<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<title>ویكي‌غدير  - أحدث التغييرات [ar]</title>
		<link>https://ar.wikighadir.com/view/%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%AB_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA</link>
		<description>تابع أحدث التغييرات للويكي عبر هذه التلقيمة.</description>
		<language>ar</language>
		<generator>MediaWiki 1.43.3</generator>
		<lastBuildDate>Thu, 10 Sep 2026 15:07:01 GMT</lastBuildDate>
		<item>
			<title>الآية ١٥ من الإسراء والغدير</title>
			<link>https://ar.wikighadir.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D9%A1%D9%A5_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1&amp;diff=1051&amp;oldid=0</link>
			<guid isPermaLink="false">https://ar.wikighadir.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D9%A1%D9%A5_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1&amp;diff=1051&amp;oldid=0</guid>
			<description>&lt;p&gt;ترجمه خودکار از ویکی فارسی&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{صندوق معلومات آية&lt;br /&gt;
| العرض =&lt;br /&gt;
| الصورة = آیه ۱۵ سوره اسراء.png&lt;br /&gt;
| حجم الصورة =&lt;br /&gt;
| تعليق الصورة =&lt;br /&gt;
| العنوان = الآية ١٥ من الإسراء والغدير&lt;br /&gt;
| السورة = الإسراء&lt;br /&gt;
| الآية = ١٥&lt;br /&gt;
| الجزء = ١٥&lt;br /&gt;
| سبب النزول =&lt;br /&gt;
| مكان النزول = مكة&lt;br /&gt;
| الموضوع = الهداية والضلالة من مصاحبة الغدير أو عدم مصاحبته باختيار الإنسان نفسه.&lt;br /&gt;
| الصوت =صوت آیه ۱۵ سوره اسراء.mp3&lt;br /&gt;
| الترجمة الصوتية = ترجمه ۱۵ اسراء.mp3&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الآية ١٥ من سورة الإسراء&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; هي آية استُخدمت عند أخذ البيعة من الناس ضمن [[خطبة الغدير]]، وأظهرت أنَّ الهداية والضلالة هما نتيجة مصاحبة الغدير أو عدم مصاحبته باختيار الإنسان نفسه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تُصوَّر الظروف التاريخية التي استُخدمت فيها الآية ١٥ من سورة الإسراء في حادثة الغدير على النحو التالي: بعد انتهاء الجزء العاشر من [[خطبة الغدير]]، حيث كان المستمعون لا يزالون صامتين، بدأ النبي صلى الله عليه وآله وسلم الجزء الأخير من خطابه. ما سمعه الناس في هذا الجزء كان إجراءً غير مسبوق وجديدًا على المسلمين. طرح النبي صلى الله عليه وآله وسلم البيعة بشكل أكثر جدية، وفي خطوة جديدة، أخذ البيعة من مائة وعشرين ألف شخص من على [[خطبة|منبر]] الغدير، وأخذ إقرار الجميع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في جزء من القسم التالي - وهو القسم الحادي عشر والأخير من خطبة الغدير - عرّف النبي صلى الله عليه وآله وسلم البيعة في الغدير بأنها بيعة مع الله، وكأنه بعد أن قال ما يجب قوله وأخذ العهد، يسأل الناس: بعد كل هذا اللطف الإلهي الذي اختار لكم أفضل طريق وأفضل الأئمة، ولم يسمح لكم بالتقدم بآرائكم الخاصة وتجنب المشاكل، هل تقدرون كل هذه النعم؟ بدأ النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه المطالب بسؤال: {{متن عربي|مَعاشِرَ النّاسِ، ما تَقُولُونَ؟...|ترجمة=أيها الناس، ما تقولون؟}}. ثم قرأ بلسان النصح الآية ١٥ من سورة الإسراء: {{قرآن|فَمَنِ اهْتَدی فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما یَضِلُّ عَلَیْها|ترجمة=مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بما أنه كان على الجميع أن يأتوا للبيعة بعد خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كرر النبي مرة أخرى [[الآية ١٠ من الفتح والغدير|الآية ١٠ من سورة الفتح]] و[[الآية ٢٨ من الزخرف والغدير|الآية ٢٨ من سورة الزخرف]]، مشيرًا إلى تفاصيل هذه البيعة. وبناءً على ذلك، اعتبر هذه البيعة من جهة بيعة مع الله، ومن جهة أخرى بيعة مع جميع الأئمة وإمامتهم في الدنيا والآخرة: {{متن عربي|مَعاشِرَ النّاسِ، ما تَقُولُونَ؟ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ كُلَّ صَوْتٍ وَ خافِيَةَ كُلِّ نَفْسٍ، فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها، وَ مَنْ بايَعَ فَإِنَّما يُبايِعُ اللَّهَ، يَدُ اللَّهِ فَوْقَ اَيْديهِمْ|ترجمة=أيها الناس، ما تقولون؟ فإنَّ الله يعلم كل صوت وخافية كل نفس، فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها، ومن بايع فإنما يبايع الله، يد الله فوق أيديهم}}.&amp;lt;ref&amp;gt;واقعة قرآنی غدیر، ص١٠٧؛ سخنرانی استثنائی غدیر، ص٢٣٣–٢٤٢.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الهوامش ==&lt;br /&gt;
{{پانویس}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{منابع}}&lt;br /&gt;
* &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;سخنرانی استثنائی غدیر&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;؛ محمد باقر أنصاري، قم: انتشارات دلیل ما، ١٣٨٦هـ ش.&lt;br /&gt;
* &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;واقعة قرآنی غدیر: گزارش سفر یک‌ماهه پیامبر برای اعلان ولایت در سایه آیات قرآنی&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;؛ محمد باقر أنصاري، قم: انتشارات دلیل ما، ١٣٨٦هـ ش.&lt;br /&gt;
{{پایان منابع}}&lt;br /&gt;
[[رده:آيات سورة الإسراء]]&lt;br /&gt;
[[رده:آيات متعلقة بالأوامر الإلهية حول الولاية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[en:Verse 15 of al-Isra&amp;#039; and Ghadir]]&lt;br /&gt;
[[fa:آيه ۱۵ اسراء و غدیر]]&lt;br /&gt;
[[ur:سورہ اسراء کی آیت 15 اور غدیر]]&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 05:57:00 GMT</pubDate>
			<dc:creator>Translationbot</dc:creator>
			<comments>https://ar.wikighadir.com/view/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D9%A1%D9%A5_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1</comments>
		</item>
		<item>
			<title>الآية ٧١ من سورة الأحزاب والغدير</title>
			<link>https://ar.wikighadir.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D9%A7%D9%A1_%D9%85%D9%86_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1&amp;diff=1050&amp;oldid=0</link>
			<guid isPermaLink="false">https://ar.wikighadir.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D9%A7%D9%A1_%D9%85%D9%86_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1&amp;diff=1050&amp;oldid=0</guid>
			<description>&lt;p&gt;ترجمه خودکار از ویکی فارسی&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{صندوق معلومات آية&lt;br /&gt;
| العرض =&lt;br /&gt;
| الصورة = آیه ۷۱ سوره احزاب.png&lt;br /&gt;
| حجم الصورة =&lt;br /&gt;
| تعليق الصورة =&lt;br /&gt;
| العنوان = الآية ٧١ من سورة الأحزاب والغدير&lt;br /&gt;
| السورة = الأحزاب&lt;br /&gt;
| الآية = ٧١&lt;br /&gt;
| الجزء = ٢٢&lt;br /&gt;
| سبب النزول =&lt;br /&gt;
| مكان النزول = المدينة&lt;br /&gt;
| الموضوع = النجاة مرهونة بالطاعة والتسليم لله ورسوله وأمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام&lt;br /&gt;
| الصوت = صوت ۷۱ احزاب.mp3&lt;br /&gt;
| الترجمة الصوتية = ترجمه ۷۱ احزاب.mp3&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الآية ٧١ من سورة الأحزاب&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; هي آية وردت في [[خطبة الغدير]]، والتي تُظهر، بالاعتماد عليها، أن طريق النجاة الأبدية هو طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وآله و[[المعصومون عليهم السلام|الأئمة عليهم السلام]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد صوّر بعض الباحثين موقع الآية ٧١ من سورة الأحزاب في نص [[خطبة الغدير]] على النحو التالي: في آخر خطبة الغدير، شجع النبي صلى الله عليه وآله الناس على [[البيعة]]، بعد أن أخذ منهم الإقرار اللفظي. ولتحقيق ذلك، تحدث النبي عن الفلاح والسعادة العظيمة، التي هي هدف جميع البشر، واعتبر أن طريق الوصول إليها هو طريق واحد، ومن وجهة نظره، فإن واجب الناس هو أن يتبعوه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد استُخلصت نقاط من التحليل العقائدي للآية ٧١ من سورة الأحزاب في سياق خطبة الغدير: أن طاعة الأئمة عليهم السلام مرتبطة بطاعة الله ورسوله؛ وأن السعادة الأبدية لا تتحقق إلا بطاعة الله ورسوله والأئمة عليهم السلام، وأن طاعة أي شخص آخر غير [[المعصومون عليهم السلام|المعصومين عليهم السلام]] ليست طريقاً للسعادة فحسب، بل هي الوقوع في الشقاء؛ لأن معنى حصر الطاعة في عدد معين هو أن كل طريق غير طريق المعصومين عليهم السلام هو إما انحراف أو تراجع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== آية تتعلق بالأوامر الإلهية بشأن الولاية في الغدير ==&lt;br /&gt;
الآية ٧١ من سورة الأحزاب هي من الآيات التي وردت في نص [[خطبة الغدير]]. وقد صُوّر سياق استخدام هذه الآية على النحو التالي: الغدير كان عقيدة بقدر ما كان أمراً؛ أمراً يمتد ليشمل جوانبه المختلفة، حيث يظهر فيه مجموعة من [[الإيمان]] والطاعة والعهد من جهة، والحمد والشكر على هذه النعمة من جهة أخرى. هذه الأوامر الخاصة التي أُعطيت للناس في الغدير حددت واجباتهم في تلك المرحلة الخاصة كمقدمة للمستقبل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الآيات الداعمة لأوامر الغدير وردت مباشرة في كلام النبي صلى الله عليه وآله. الآيات التي وردت بهذا العنوان في الغدير كتركيب وتضمين في كلام النبي هي ١٠ آيات.&amp;lt;ref&amp;gt;غدير در قرآن، ج٢، ص١٩٧.&amp;lt;/ref&amp;gt; إحدى هذه الآيات هي الآية ٧١ من سورة الأحزاب:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{قرآن|يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ مَنْ يُطِعِ اللَّه وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً|ترجمة=يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}}.&amp;lt;ref&amp;gt;غدير در قرآن، ج٢، ص٢٠٧.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الآية في نص الخطبة ==&lt;br /&gt;
الآية ٧١ من سورة الأحزاب رويت في نص خطبة الغدير على النحو التالي: {{متن عربي|مَعاشِرَ النّاسِ، مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ عَلِيّاً وَ الاَئِمَّةَ الَّذينَ ذَكَرْتُهُمْ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظيماً|ترجمة=أيها الناس، من يطع الله ورسوله وعلياً والأئمة الذين ذكرتهم فقد فاز فوزاً عظيماً}}.&amp;lt;ref&amp;gt;اسرار غدیر، ص١٦٠، بخش١١.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الموقع التاريخي ==&lt;br /&gt;
لقد صوّر بعض الباحثين موقع الآية ٧١ من سورة الأحزاب في نص [[خطبة الغدير]] على النحو التالي: في آخر خطبة الغدير، شجع النبي صلى الله عليه وآله الناس على [[البيعة]]، بعد أن أخذ منهم الإقرار اللفظي. ولتحقيق ذلك، تحدث النبي عن الفلاح والسعادة العظيمة، التي هي هدف جميع البشر، واعتبر أن طريق الوصول إليها هو طريق واحد، ومن وجهة نظره، فإن واجب الناس هو أن يتبعوه. وقد عرّف هذا الطريق باستخدام الآية ٧١ من سورة الأحزاب، في كلامه التفسيري.&amp;lt;ref&amp;gt;غدير در قرآن، ج٢، ص٢٠٧.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الموقع القرآني للآية ==&lt;br /&gt;
سياق الآية ٧١ من سورة الأحزاب في القرآن هو موضوع التعليم والطاعة المطلقة لأوامر الله ورسوله. يبدأ هذا الموضوع من الآية ٦٩ من هذه السورة التي تقول: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا ۚ وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا». ثم يأمر المؤمنين بأن يقولوا قولاً سديداً ليُصلح لهم أعمالهم ويغفر لهم ذنوبهم. وكنتيجة للمسائل المتعلقة بمؤذيي النبي موسى عليه السلام وما يجب على أمة النبي صلى الله عليه وآله أن تتبعه، يُعلن أن طاعة الله ورسوله هي الحل الوحيد.&amp;lt;ref&amp;gt;غدير در قرآن، ج٢، ص٢٠٧–٢٠٨.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تحليل اعتقادي للآية ==&lt;br /&gt;
حلّل بعض المحققين الآية ٧١ من سورة الأحزاب في متن [[خطبة الغدير]] تحليلاً اعتقاديًا على النحو التالي:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== إلحاق طاعة الأئمة عليهم السلام بالله والرسول صلى الله عليه وآله ===&lt;br /&gt;
إن التفسير الضمني للنبي صلى الله عليه وآله لهذه الآية هو تحديد من تكون طاعتهم فوزًا عظيمًا. في القرآن، ذُكر الله والرسول فقط، وقد ألحق النبي صلى الله عليه وآله، باستخدام حرف العطف (الواو)، طاعة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام الذين عُرّفوا في الغدير بطاعتهم. في الجزء الأخير من خطبة الغدير، عرّف النبي [[المعصومين عليهم السلام|الأئمة الاثني عشر عليهم السلام]] بشكل أكثر دقة (بذكر اسم [[الإمام الحسن عليه السلام|الإمام الحسن]] و[[الإمام الحسين عليه السلام|الإمام الحسين]] عليهما السلام). في هذا الجزء من الخطبة، كانت عبارة «الأئمة الذين ذكرتهم» تشير إلى هذه الأمور المذكورة سابقًا في الخطبة.&amp;lt;ref&amp;gt;غدير در قرآن، ج٢، ص٢٠٨.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== حصول السعادة الأبدية فقط بطاعة الله والرسول والأئمة عليهم السلام ===&lt;br /&gt;
إن الذين تكون طاعتهم المحضة سببًا للسعادة الأبدية هم الله و[[المعصومين عليهم السلام|المعصومون عليهم السلام]] فقط. هذا الحصر بسبب عصمتهم، ولأن الآخرين لا يمتلكون هذه المنزلة، فلن يكون لهم مثل هذا الحق. يقول أمير المؤمنين عليه السلام: لا يجوز طاعة أحد في معصية الله، ولا طاعة من يرتكب معصية الله. الطاعة خاصة بالله والرسول وأولي الأمر. وقد أمر الله بطاعة رسوله لأنه معصوم ومطهر ولا يأمر بمعصية الله؛ وأمر بطاعة أولي الأمر لأنهم معصومون وطاهرون ولا يأمرون بمعصية الله.&amp;lt;ref&amp;gt;بحار الأنوار، ج٧٥، ص٣٣٨، ح٨.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن مقتضى الحكم السابق هو أن طاعة أي شخص آخر غير [[المعصومين عليهم السلام|المعصومين عليهم السلام]] ليست طريقًا للسعادة فحسب، بل هي الوقوع في الشقاء؛ لأن معنى حصر الطاعة في عدد معين هو أن كل طريق غير طريق المعصومين عليهم السلام هو إما انحراف أو تراجع.&amp;lt;ref&amp;gt;غدير در قرآن، ج٢، ص٢٠٩.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الهوامش ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|٢}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{منابع}}&lt;br /&gt;
* &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;أسرار غدير&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;؛ محمد باقر أنصاري، طهران: نشر تك، ١٣٨٤هـ ش.&lt;br /&gt;
* &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;؛ محمد باقر بن محمد تقي مجلسي، بيروت: دار إحياء التراث العربي، ١٤٠٣هـ ق.&lt;br /&gt;
* &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;سخنراني استثنائي غدير&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;؛ محمد باقر أنصاري، قم: انتشارات دليل ما، ١٣٨٦هـ ش.&lt;br /&gt;
* &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;واقعة قرآني غدير: گزارش سفر يك‌ماهه پيامبر براي اعلان ولايت در سايه آيات قرآني&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;؛ محمد باقر أنصاري، قم: انتشارات دليل ما، ١٣٨٦هـ ش.&lt;br /&gt;
{{پایان منابع}}&lt;br /&gt;
[[رده:آيات سورة الأحزاب]]&lt;br /&gt;
[[رده:آيات متعلقة بالأوامر الإلهية حول الولاية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[en:Verse Seventy-one of al-Aḥzāb and Ghadir]]&lt;br /&gt;
[[fa:آيه ۷۱ احزاب و غدیر]]&lt;br /&gt;
[[ur:سورہ احزاب کی آیت 71 اور غدیر]]&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 05:55:52 GMT</pubDate>
			<dc:creator>Translationbot</dc:creator>
			<comments>https://ar.wikighadir.com/view/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D9%A7%D9%A1_%D9%85%D9%86_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1</comments>
		</item>
		<item>
			<title>الآية ٣٦ من سورة الأحزاب وغدير خم</title>
			<link>https://ar.wikighadir.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D9%A3%D9%A6_%D9%85%D9%86_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8_%D9%88%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D8%AE%D9%85&amp;diff=1049&amp;oldid=0</link>
			<guid isPermaLink="false">https://ar.wikighadir.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D9%A3%D9%A6_%D9%85%D9%86_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8_%D9%88%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D8%AE%D9%85&amp;diff=1049&amp;oldid=0</guid>
			<description>&lt;p&gt;ترجمه خودکار از ویکی فارسی&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{صندوق معلومات آية&lt;br /&gt;
| العرض =&lt;br /&gt;
| الصورة = آیه ۳۶ سوره احزاب.png&lt;br /&gt;
| حجم الصورة =&lt;br /&gt;
| تعليق الصورة =&lt;br /&gt;
| العنوان = الآية ٣٦ من سورة الأحزاب وغدير خم&lt;br /&gt;
| السورة = الأحزاب&lt;br /&gt;
| الآية = ٣٦&lt;br /&gt;
| الجزء = ٢٢&lt;br /&gt;
| سبب النزول =&lt;br /&gt;
| مكان النزول = المدينة&lt;br /&gt;
| الموضوع = اختيار الغدير اختيار إلهي وخارج عن قدرة البشر واختيارهم&lt;br /&gt;
| الصوت = صوت ۳۶ احزاب.mp3&lt;br /&gt;
| الترجمة الصوتية = ترجمه ۳۶ احزاب.mp3&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الآية ٣٦ من سورة الأحزاب&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; هي آية تبيّن أن اختيار الغدير كان اختيارًا إلهيًا وخارجًا عن قدرة البشر واختيارهم. وقد استخدم [[الإمام الرضا عليه السلام]] هذه الآية لإثبات هذه الحقيقة حول الغدير.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تُعد الآية ٣٦ من سورة الأحزاب من الآيات التي استُخدمت من قِبَل بعض المعصومين للتبليغ للغدير. وقد وصف بعض الباحثين هذا الأمر على النحو التالي:&amp;lt;ref&amp;gt;تبليغ غدير در سيره معصومين عليهم السلام، ص٦٥–٦٦.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من أبرز سمات حياة [[المعصومين عليهم السلام]] التبليغ للغدير بأشكال مختلفة. ومن هذه الأمور التبليغية استناد [[الإمام الرضا عليه السلام]] إلى الآية ٣٦ من سورة الأحزاب لإثبات إلهية الإمامة في الغدير: {{قرآن|وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ|}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما يأتي دور نشر معارف الغدير ومقارنتها بـ[[السقيفة]]، فإن دعم آيات القرآن للغدير يظهر مكانته البارزة. وقد حدثت إحدى هذه الحالات في الأيام الأولى لدخول الإمام الرضا عليه السلام مدينة مرو في خراسان. في ذلك اليوم، كان الناس يتحدثون في المسجد الجامع بالمدينة عن مسألة [[الإمامة]] والخلافات حولها. فأخبر رجل الإمام بما يدور في المسجد، فتبسم الإمام وقال:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن الله تبارك وتعالى لم يقبض نبيه من هذه الدنيا إلا بعد أن أكمل له الدين. فمن جهة، أنزل عليه القرآن... ومن جهة أخرى، في حجة الوداع التي كانت آخر حياته، أنزل هذه الآية: «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا».&amp;lt;ref&amp;gt;سورة المائدة، آية ٣.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومسألة الإمامة هي كمال الدين. ولم يغادر النبي صلى الله عليه وآله هذه الدنيا إلا وقد بيّن لأمته معارف دينهم، وحدد لهم طريقهم، وعهد بهم إلى القول الحق، ونصب عليًا عليه السلام علمًا وإمامًا لهم، وبيّن كل ما تحتاج إليه الأمة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن زعم أن الله لم يكمل دينه فقد رد كتاب الله وكفر به... هل يعرفون قيمة مقام الإمامة ومكانتها في الأمة حتى يكون لهم حق اختيار الإمام؟ إن الإمامة منزلة أسمى وشأن أعظم ومكانة أرفع وحدود أدق وجوهر أعمق من أن يدركها الناس بعقولهم أو يتوصلوا إليها بآرائهم أو يريدوا أن يقيموا لأنفسهم إمامًا باختيارهم... لقد تركوا اختيار الله والرسول وأهل بيته واتجهوا إلى اختيارهم، بينما القرآن يناديهم: «وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ...»&amp;lt;ref&amp;gt;سورة القصص، آية ٦٨.&amp;lt;/ref&amp;gt; وكذلك قال: {{قرآن|وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ|}}.&amp;lt;ref&amp;gt;الغيبة، ص٢٢١، ح٦.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الهوامش ==&lt;br /&gt;
{{پانویس}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{منابع}}&lt;br /&gt;
* &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;تبليغ غدير در سيره معصومين عليهم السلام&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;؛ محمدباقر أنصاري، قم: انتشارات دليل ما، ١٣٩١ش.&lt;br /&gt;
* &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الغيبة&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;؛ محمد بن إبراهيم النعماني، تحقيق: علي أكبر غفاري، طهران: مكتبة الصدوق، ١٣٩٧ق.&lt;br /&gt;
{{پایان منابع}}&lt;br /&gt;
[[رده:آيات سورة الأحزاب]]&lt;br /&gt;
[[رده:آيات تتعلق بتعريف مقام الإمامة والولاية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[en:Verse 36 of al-Ahzab and Ghadir]]&lt;br /&gt;
[[fa:آيه ۳۶ احزاب و غدیر]]&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 05:47:49 GMT</pubDate>
			<dc:creator>Translationbot</dc:creator>
			<comments>https://ar.wikighadir.com/view/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D9%A3%D9%A6_%D9%85%D9%86_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8_%D9%88%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D8%AE%D9%85</comments>
		</item>
		<item>
			<title>الآية ٢١ من سورة الأحزاب وغدير خم</title>
			<link>https://ar.wikighadir.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D9%A2%D9%A1_%D9%85%D9%86_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8_%D9%88%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D8%AE%D9%85&amp;diff=1048&amp;oldid=0</link>
			<guid isPermaLink="false">https://ar.wikighadir.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D9%A2%D9%A1_%D9%85%D9%86_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8_%D9%88%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D8%AE%D9%85&amp;diff=1048&amp;oldid=0</guid>
			<description>&lt;p&gt;ترجمه خودکار از ویکی فارسی&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{صندوق معلومات آية&lt;br /&gt;
| العرض =&lt;br /&gt;
| الصورة =آیه ۲۱ سوره احزاب.png&lt;br /&gt;
| حجم الصورة =&lt;br /&gt;
| تعليق الصورة =&lt;br /&gt;
| العنوان =الآية ٢١ من سورة الأحزاب وغدير خم&lt;br /&gt;
| السورة =الأحزاب&lt;br /&gt;
| الآية =٢١&lt;br /&gt;
| الجزء =٢١&lt;br /&gt;
| سبب النزول =&lt;br /&gt;
| مكان النزول =المدينة&lt;br /&gt;
| الموضوع =اقتداء المسلمين بالنبي&lt;br /&gt;
| الصوت =صوت ۲۱ احزاب.mp3&lt;br /&gt;
| الترجمة الصوتية = ترجمه ۲۱ احزاب.mp3&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الآية ٢١ من سورة الأحزاب&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; هي من الآيات التي استند إليها [[المنافقون]] في نص [[الصحيفة الملعونة الثانية]] لإنكار غدير خم.&amp;lt;ref&amp;gt;ژرفای غدیر، ص١٦٩؛ ژرفای غدیر، ص١٧١؛ واقعه قرآنی غدیر، ص١٩٣.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
شرح هذا الحدث في بعض المصادر كالتالي: في الصحيفة الملعونة الثانية، التي كُتبت بعد غدير خم في [[المدينة المنورة]] في بيت [[أبو بكر بن أبي قحافة|أبي بكر]] من قبل رؤساء [[المنافقون|المنافقين]]، تم إنكار حادثة غدير خم. في هذا النص، وبالاستناد إلى الآية ٢١ من سورة الأحزاب، دعوا الناس إلى اتباع نهج [[السقيفة]]، باعتباره سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله؛ وهو اتباع مبني على الاقتداء برسول الله: {{قرآن|لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ|ترجمة=لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
جاء هذا الادعاء في حين أن النبي صلى الله عليه وآله لم يترك [[الخلافة]] للمسلمين في غدير خم، ولا يوجد نقل بأن النبي قال مثل هذا الكلام لكي يتبعه الناس في هذا الاتجاه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان الاستناد إلى الآية ٢١ من سورة الأحزاب في نص هذه [[الصحيفة الملعونة الثانية|الصحيفة]] كالتالي: هذا كتاب اتفق عليه عدد من أصحاب محمد رسول الله من المهاجرين والأنصار... ثم اختار الرب محضره لنفسه وقبض روحه باحترام ورضا؛ دون أن يولي أحداً الخلافة من بعده. وقد ترك النبي صلى الله عليه وآله أمر الخلافة للمسلمين ليختاروا لأنفسهم من يثقون في رأيه وحرصه. يجب على المسلمين أن يتبعوا النبي صلى الله عليه وآله جيداً، كما قال الله تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر.&amp;lt;ref&amp;gt;بحار الأنوار، ج٢٨، ص١٠٢.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الهوامش ==&lt;br /&gt;
{{پانویس}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{منابع}}&lt;br /&gt;
* &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;؛ محمد باقر بن محمد تقي المجلسي، بيروت: دار إحياء التراث العربي، ١٤٠٣هـ.&lt;br /&gt;
* &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;ژرفای غدیر&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;؛ محمد باقر أنصاري، قم: انتشارات دليل ما، ١٣٨٣ش.&lt;br /&gt;
* &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;غدیر در قرآن، قرآن در غدیر&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;؛ محمد باقر أنصاري، قم: انتشارات دليل ما، ١٣٨٧ش.&lt;br /&gt;
{{پایان منابع}}&lt;br /&gt;
[[تصنيف:آيات سورة الأحزاب]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:آيات قرآنية تتعلق بأعمال المنافقين في غدير خم]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[en:Verse 21 of al-Aḥzāb and Ghadir]]&lt;br /&gt;
[[fa:آيه ۲۱ احزاب و غدیر]]&lt;br /&gt;
[[ur:سورہ احزاب کی آیت 21 اور غدیر]]&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 05:45:57 GMT</pubDate>
			<dc:creator>Translationbot</dc:creator>
			<comments>https://ar.wikighadir.com/view/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D9%A2%D9%A1_%D9%85%D9%86_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8_%D9%88%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D8%AE%D9%85</comments>
		</item>
		<item>
			<title>الآيات ٦٦ إلى ٦٨ من سورة الأحزاب وغدير خم</title>
			<link>https://ar.wikighadir.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D9%A6%D9%A6_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D9%A6%D9%A8_%D9%85%D9%86_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8_%D9%88%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D8%AE%D9%85&amp;diff=1047&amp;oldid=0</link>
			<guid isPermaLink="false">https://ar.wikighadir.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D9%A6%D9%A6_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D9%A6%D9%A8_%D9%85%D9%86_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8_%D9%88%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D8%AE%D9%85&amp;diff=1047&amp;oldid=0</guid>
			<description>&lt;p&gt;ترجمه خودکار از ویکی فارسی&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{صندوق معلومات آية&lt;br /&gt;
| العرض =&lt;br /&gt;
| الصورة = آيات ۶۶ تا ۶۸ احزاب و غدیر.jpg&lt;br /&gt;
| حجم الصورة =&lt;br /&gt;
| تعليق الصورة =&lt;br /&gt;
| العنوان = الآيات ٦٦ إلى ٦٨ من سورة الأحزاب وغدير خم&lt;br /&gt;
| السورة = الأحزاب&lt;br /&gt;
| الآية = ٦٦ إلى ٦٨&lt;br /&gt;
| الجزء = ٢٢&lt;br /&gt;
| سبب النزول =&lt;br /&gt;
| مكان النزول = المدينة&lt;br /&gt;
| الموضوع = حول حسرة أصحاب الصحيفة الملعونة الأولى وأتباعهم على ماضيهم&lt;br /&gt;
| الصوت =&lt;br /&gt;
| الترجمة الصوتية =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الآيات ٦٦ إلى ٦٨ من سورة الأحزاب&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; هي آيات تتحدث عن أصحاب [[الصحيفة الملعونة الأولى]]، حيث تشرح حسرتهم وحسرة أتباعهم على ماضيهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اعتبر بعض الباحثين أن الآيات ٦٦ إلى ٦٨ من سورة الأحزاب تتحدث عن أصحاب [[الصحيفة الملعونة الأولى]]:&amp;lt;ref&amp;gt;غدير در قرآن، ج١، ص٢٩٦.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{قرآن|يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (٦٦) وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (٦٧) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا|ترجمه=يوم تُقلَّب وجوههم في النار يقولون: يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا. وقالوا: ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا. ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنًا كبيرًا.}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد وقّع أصحاب الصحيفة في [[حجة الوداع]] عهدًا ضد القرار الإلهي في غدير خم. كان العمل خلاف الأمر الإلهي في غدير خم يجلب لأصحاب الصحيفة لذة دنيوية محدودة: لـ [[أبو بكر بن أبي قحافة|أبي بكر]] أقل من ثلاث سنوات من الحكم، ولـ [[عمر بن الخطاب|عمر]] أقل من اثني عشر عامًا؛ سنوات قصيرة أدت إلى حسرة وندامة أبدية في الآخرة. هذه الحسرة والندامة ستطال جميع أتباعهم حتى الممات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من ارتباط بعض الآيات بعاقبة أصحاب [[الصحيفة الملعونة الأولى|الصحيفة الملعونة]]، تُستفاد ثلاث نقاط مهمة وردت فيها روايات:&lt;br /&gt;
* تبرؤ أصحاب الصحيفة من بعضهم البعض عند الموت.&lt;br /&gt;
* تبرؤ أصحاب الصحيفة من بعضهم البعض يوم القيامة.&lt;br /&gt;
* حسرتهم وحسرة أتباعهم على ماضيهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فيما يتعلق بالنقطة الثالثة (حسرة أصحاب الصحيفة وأتباعهم) بناءً على الآيات ٦٦ إلى ٦٨ من سورة الأحزاب، ورد في بعض المصادر ما يلي: في لهيب جهنم، الذي هو نتيجة غصب الخلافة والظلم لمقام الولاية من قبل أصحاب الصحيفة وأهل [[السقيفة]] وأتباعهم، تصل حسرتهم وندامتهم إلى ذروتها: «يوم تُقلَّب وجوههم في النار»؛ أي الذين غصبوا حق آل محمد عليهم السلام. «يقولون: يا ليتنا أطعنا الله والرسول»؛ أي فيما يتعلق بأمير المؤمنين عليه السلام. «يقولون: ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا»، والمقصود [[أبو بكر بن أبي قحافة|أبو بكر]] و[[عمر بن الخطاب|عمر]]، والسادة والكبراء هم الذين بدأوا الظلم على [[المعصومون عليهم السلام|أهل البيت عليهم السلام]] وغصب حقهم. والمقصود بالسبيل هو طريق [[الجنة]] وهو طريق أمير المؤمنين عليه السلام. ثم يقولون: «ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنًا كبيرًا».&amp;lt;ref&amp;gt;بحار الأنوار، ج٣٠، ص١٥٢، ح٧.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الهوامش ==&lt;br /&gt;
{{پانویس}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{منابع}}&lt;br /&gt;
* &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;؛ محمد باقر بن محمد تقي المجلسي، بيروت: دار إحياء التراث العربي، ١٤٠٣هـ.&lt;br /&gt;
* &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;غدير در قرآن، قرآن در غدير&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;؛ محمد باقر أنصاري، قم: انتشارات دليل ما، ١٣٨٧ش.&lt;br /&gt;
{{پایان منابع}}&lt;br /&gt;
[[تصنيف:آيات سورة الأحزاب]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:آيات متعلقة بأعداء الغدير]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[en:Verses 66 to 68 of al-Ahzab and Ghadir]]&lt;br /&gt;
[[fa:آيات ۶۶ تا ۶۸ احزاب و غدیر]]&lt;br /&gt;
[[ur:احزاب کی آیات 66 تا 68 اور غدیر]]&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 05:42:28 GMT</pubDate>
			<dc:creator>Translationbot</dc:creator>
			<comments>https://ar.wikighadir.com/view/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D9%A6%D9%A6_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D9%A6%D9%A8_%D9%85%D9%86_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8_%D9%88%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D8%AE%D9%85</comments>
		</item>
		<item>
			<title>الآية ٨ من سورة إبراهيم والغدير</title>
			<link>https://ar.wikighadir.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D9%A8_%D9%85%D9%86_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1&amp;diff=1046&amp;oldid=0</link>
			<guid isPermaLink="false">https://ar.wikighadir.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D9%A8_%D9%85%D9%86_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1&amp;diff=1046&amp;oldid=0</guid>
			<description>&lt;p&gt;ترجمه خودکار از ویکی فارسی&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{صندوق معلومات آية&lt;br /&gt;
| العرض =&lt;br /&gt;
| الصورة = آیه ۸ سوره ابراهیم.png&lt;br /&gt;
| حجم الصورة =&lt;br /&gt;
| تعليق الصورة =&lt;br /&gt;
| العنوان = الآية ٨ من سورة إبراهيم والغدير&lt;br /&gt;
| السورة = إبراهيم&lt;br /&gt;
| الآية = ٨&lt;br /&gt;
| الجزء = ١٣&lt;br /&gt;
| سبب النزول =&lt;br /&gt;
| مكان النزول = مكة&lt;br /&gt;
| الموضوع = توصية المسلمين بمراعاة رضا الله&lt;br /&gt;
| الصوت = صوت ۸ ابراهیم.mp3&lt;br /&gt;
| الترجمة الصوتية = ترجمه ۸ ابراهیم.mp3&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الآية ٨ من سورة إبراهيم&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; هي آية استُخدمت في [[خطبة الغدير]] لتوصية المسلمين بمراعاة رضا الله؛ لأنه إذا كفر جميع أهل الأرض، فلن يضر ذلك الله شيئًا، فالله غني حميد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد رسم بعض الباحثين سياق استخدام [[الآية ١٤٤ من سورة آل عمران والغدير|الآية ١٤٤ من سورة آل عمران]] في حادثة الغدير على النحو التالي: في الجزء الأخير من خطبة الغدير، كان الناس لا يزالون يستمعون إلى خطبة النبي. وكانت خاتمة هذه الخطبة الطويلة هي بيان ملخص عام لفضائل أمير المؤمنين عليه السلام، حيث ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جملة واحدة أعظم فضيلة لأمير المؤمنين عليه السلام مستخدمًا القرآن: فمن ناحية، ذكر نزول فضائل علي عليه السلام في [[ارتباط الغدير بالقرآن|القرآن]]، ومن ناحية أخرى، اعتبر مناقب الإمام أسمى من أن تُذكر في مجلس واحد. ثم، نظرًا لاتساع فضائل علي عليه السلام، أمرنا بقبولها من أهل المعرفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في جزء من القسم الحادي عشر والأخير من [[خطبة الغدير]]، نبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم الناس، بالإشارة إلى آية من القرآن، إلى أن يراعوا رضا الله. وفي المقابل، نبه الناس إلى أن يراعوا رضا الله، لأنه إذا كفر جميع أهل الأرض، فلن يضر ذلك الله شيئًا. وفي هذا الصدد، استشهد بالآية ٨ من سورة إبراهيم: {{قرآن|وَقَالَ مُوسَیٰ إِنْ تَکْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِی الْأَرْضِ جَمِیعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِیٌّ حَمِیدٌ|ترجمة=وقال موسى: إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعًا فإن الله لغني حميد|آية=}}. وقد جاء هذا الاستشهاد مع جزء من [[الآية ١٤٤ من سورة آل عمران والغدير|الآية ١٤٤ من سورة آل عمران]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{نص عربي|مَعاشِرَ النّاسِ، قُولُوا ما يَرْضَى اللَّهُ بِهِ عَنْكُمْ مِنَ الْقَوْلِ، فَإِنْ تَكْفُرُوا اَنْتُمْ وَ مَنْ فِى الاَرْضِ جَميعاً فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً|ترجمة=أيها الناس، قولوا قولًا يرضى الله به عنكم، فإن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعًا فلن يضر الله شيئًا}}.&amp;lt;ref&amp;gt;واقعة قرآنية غدير، ص١٠٩؛ سخنراني استثنائي غدير، ص ٢٣٣–٢٤٢.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الهوامش ==&lt;br /&gt;
{{پانویس}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{مصادر}}&lt;br /&gt;
* &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;سخنراني استثنائي غدير&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;؛ محمد باقر أنصاري، قم: انتشارات دليل ما، ١٣٨٦هـ ش.&lt;br /&gt;
* &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;واقعة قرآنية غدير: گزارش سفر يك‌ماهه پيامبر براي اعلان ولايت در سايه آيات قرآني&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;؛ محمد باقر أنصاري، قم: انتشارات دليل ما، ١٣٨٦هـ ش.&lt;br /&gt;
{{پایان منابع}}&lt;br /&gt;
[[تصنيف:آيات سورة إبراهيم]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:آيات متعلقة بالأوامر الإلهية حول الولاية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[en:Ibrahim Verse Eight and Ghadir]]&lt;br /&gt;
[[fa:آيه ۸ ابراهیم و غدیر]]&lt;br /&gt;
[[ur:آیت 8 ابراہیم اور غدیر]]&lt;/div&gt;</description>
			<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 05:41:24 GMT</pubDate>
			<dc:creator>Translationbot</dc:creator>
			<comments>https://ar.wikighadir.com/view/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D9%A8_%D9%85%D9%86_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1</comments>
		</item>
</channel></rss>