انتقل إلى المحتوى

الآية ١٥٧ من سورة الأعراف والغدير

من ویكي‌غدير
الآية ١٥٧ من سورة الأعراف والغدير
الآية ١٥٧ من سورة الأعراف والغدير
مواصفات الآية
اسم السورةسورة الأعراف
رقم الآية١٥٧
الجزء٩
محتوى الآية
مكان النزولمكة
الموضوعسريان نور الولاية الإلهية بين المعصومين عليهم السلام
ترتيل الآية

الآية ١٥٧ من سورة الأعراف هي آية أشير إليها في خطبة الغدير، والتي بناءً عليها سَرَت الولاية الإلهية في الغدير كنور بين المعصومين عليهم السلام.

يُصوَّر السياق التاريخي للإشارة إلى الآية ١٥٧ من سورة الأعراف في خطبة الغدير على النحو التالي: في منتصف خطبة الغدير، حيث أكد النبي صلى الله عليه وآله بشدة على مسألة الإمامة وعرّف أعداء الإمامة، أكد على الإيمان بالنور الإلهي، كأمر يعود إلى أساس خلافة الغدير.

وقد قُدمت تحليلات اعتقادية حول ورود الآية ١٥٧ من سورة الأعراف في هذا الجزء من خطبة الغدير؛ منها: أن نور الولاية بعد انتقاله من الله إلى النبي صلى الله عليه وآله ينتقل إلى أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة من بعده حتى الإمام المهدي عليه السلام؛ وأن النور في هذه الآية هو نور ولاية المعصومين عليهم السلام الذي يشرق في قلوب محبيهم؛ وأن أول مخلوق خلقه الله هم أهل البيت عليهم السلام الذين كانوا أشباحاً نورانية في حضرة الله، ومن نورهم خُلقت سائر المخلوقات؛ وأن نور الولاية كالمصباح ينير الطريق ويهدي العباد.

آية تتعلق بالأوامر الإلهية حول الولاية في الغدير

الآية ١٥٧ من الأعراف هي إحدى الآيات التي وردت في نص خطبة الغدير. ويُصوَّر سياق استخدام هذه الآية على النحو التالي: كان الغدير بقدر ما كان عقيدة، كان أمراً أيضاً؛ أمراً باتساع جوانبه المختلفة، حيث يظهر فيه مجموعة من الإيمان والطاعة والعهد من جهة، والحمد والشكر على هذه النعمة من جهة أخرى. هذه الأوامر الخاصة التي أعطيت للناس في الغدير حددت واجباتهم في تلك المرحلة الخاصة كتمهيد للمستقبل.

الآيات الداعمة للأوامر الغديرية وردت مباشرة في كلام النبي صلى الله عليه وآله. والآيات التي وردت بهذا العنوان في الغدير كتركيب وتضمين في كلام النبي هي ١٠ آيات.[١] إحدى هذه الآيات هي الآية ١٥٧ من الأعراف:

الآية في نص الخطبة

وردت الآية ١٥٧ من الأعراف في نص خطبة الغدير على النحو التالي: مَعاشِرَ النّاسِ، آمِنُوا بِاللَّه وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذى انْزِلَ مَعَهُ …. مَعاشِرَ النّاسِ، النُّورُ مِنَ اللَّه عَزَّ وَ جَلَّ مَسْلُوكٌ فِىَّ، ثُمَّ فى عَلِىِّ بْنِ ابى طالِبٍ، ثُمَّ فِى النَّسْلِ مِنْهُ الَى الْقائِمِ الْمَهْدِىِّ.[٢]

السياق التاريخي

يُصوَّر السياق التاريخي للإشارة إلى الآية ١٥٧ من الأعراف في خطبة الغدير على النحو التالي: في منتصف خطبة الغدير، حيث أكد النبي صلى الله عليه وآله بشدة على مسألة الإمامة وعرّف أعداء الإمامة، أكد على الإيمان بالنور الإلهي، كأمر يعود إلى أساس خلافة الغدير. قد تكون الآية ٨ من سورة التغابن قد حظيت باهتمام النبي في هذا الجزء، وهكذا تم تضمينها في كلامه.[٣]

السياق القرآني للآية

كتب بعض الباحثين عن السياق القرآني للآية ١٥٧ من سورة الأعراف ما يلي: في هذه الآية، يصف أتباع النبي صلى الله عليه وآله الذين يجدون اسمه في التوراة والإنجيل؛ وكذلك أن أوامر النبي هي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحديد الحلال والحرام.

ثم يختتم بالقول: «فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ». جملة «النور الذي أنزل معه» هي نفسها التي استخدمت حرفياً في الجزء الثاني من كلام النبي في الخطبة.[٤]

تحليل اعتقادي للآية

من ورود الآية ١٥٧ من سورة الأعراف في هذا الجزء من خطبة الغدير، قُدِّمت تحليلات اعتقادية؛ منها:

تحليل اعتقادي أول: تفسير ثلاثي المراحل للنور

التفسير الذي قدمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهذه الآية هو سرٌّ من الأسرار الإلهية التي توضح المقام العظيم لـ الأئمة الأربعة عشر عليهم السلام: تقول الآية: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا﴾، وقد فسرها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ثلاث مراحل: في المرحلة الأولى، بيّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا الأمر بتعبير أُنْزِلَ مَعَهُ؛ نزل معه، أي أن هذا النور نزل معه.

في المرحلة الثانية، بيّن هذا التلازم بدقة أدبية تامة، واستخدم كلمة مَسْلُوك، ومثال ذلك حبات السبحة التي يسلك فيها الخيط؛ أي يمر فيها، وبهذا المرور يجعلها متماسكة ومترابطة. فالنور هكذا وُضع ودخل في وجودنا، ووجودنا كله نوراني لأن هذا النور مسلوك. وفي نسخة أخرى، استُخدمت كلمة مَسْبُوك التي تؤكد المعنى نفسه؛ أي أن النور صُبَّ في وجودنا، ووجودنا كله نور.

في المرحلة الثالثة، أعلن للجميع أن هذا النور ليس خاصاً به، بل بعده علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده حتى الإمام المهدي عليه السلام، كلهم نورانيون، والنور مصبوب في وجودهم، وهم كلهم نور.[٥]

تحليل اعتقادي ثانٍ: ماهية النور

مع الإقرار بأن معرفة مثل هذا المقام النوراني تتطلب قلباً نورانياً، ونحن نرى أنفسنا أضعف وأصغر من أن ندرك مثل هذه المنزلة، إلا أن كلمات المعصومين عليهم السلام كافية في تعريف هذه النورانية وتوضح الكثير من جوانبها.

الإمام الباقر عليه السلام في وصف دقيق جداً لهذا النور الإلهي في وجود المعصومين عليهم السلام وآثاره، يقرأ الآية ٨ من سورة التغابن ويقول: «والله، المقصود بالنور في الآية نور أئمة آل محمد عليهم السلام إلى يوم القيامة. والله، هم نور الله الذي نزل. والله، هم نور الله في السماء والأرض. والله، نور الإمام في قلوب المؤمنين أشد نوراً من الشمس المشرقة في النهار. والله، الأئمة ينورون قلوب المؤمنين، والله يمنع نوره عمن يشاء فيظلم قلبه. والله، لا يحبنا عبد ولا يقبل ولايتنا حتى يطهر الله قلبه؛ ولا يطهر قلب عبد مسلم حتى يسلم لنا ويكون معنا في صلح وصفاء...».[٦]

ما ورد في كلام الإمام الباقر عليه السلام هذا، طُرح في خطبة الغدير كخلاصة: فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذكر الآية ١٥٧ من سورة الأعراف وقبل تفسيرها: فَلْيَعْمَلْ كُلُّ امْرِئٍ عَلى ما يَجِدُ لِعَلِىٍّ فى قَلْبِهِ مِنَ الْحُبِّ وَ الْبُغْضِ؛ فليعمل كل امرئ على ما يجد لعلي في قلبه من الحب والبغض.[٧]

تحليل اعتقادي ثالث: كيفية امتزاج النور في وجود المعصومين عليهم السلام

كيفية امتزاج النورانية في وجود أهل البيت عليهم السلام وردت في كلامهم كالتالي:

  • يصور الإمام الصادق عليه السلام بداية خلق العالم من نور هو أصل كل الأنوار، ويقول: «خلق الله (في بداية الخلق) نور الأنوار الذي نورت منه الأنوار، وأجرى فيه من نوره فنورت منه الأنوار، وهو النور الذي خلق منه محمد وعلي».[٨] هذه هي بداية النور الذي أراد أن يستقر في وجود المعصومين عليهم السلام.
  • يوضح النبي صلى الله عليه وآله وسلم استمرار هذا المسار بقوله: «أول خلق خلقه الله نوري، خلقه من نوره، واشتقه من جلال عظمته».[٩]
  • ثم يكمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عقيدتنا ببيان آخر ويقول: عندما أراد الله أن يخلقنا، قال كلمة فخلق منها نوراً. ثم قال كلمة أخرى فخلق منها روحاً. ثم مزج النور بالروح وخلقني وعلياً وفاطمة والحسن والحسين.[١٠]
  • يقول الإمام الباقر عليه السلام: أول مخلوق خلقه الله محمد وعترته الهادية المهتدية، كانوا أشباح نور في حضرة الله. سُئل: ما هي الأشباح؟ قال: ظل النور! أجساد نورانية بلا أرواح، تؤيد بروح واحدة وهي روح القدس.[١١]

التحليل الاعتقادي الرابع: كيفية ارتباط الخلقة النورانية بالنبوة والإمامة

عن ارتباط الخلقة النورانية لـأهل البيت عليهم السلام بموضوع النبوة والإمامة ورد في الروايات ما يلي:

  • يُبيّن الإمام الصادق عليه السلام التاريخ الاعتقادي لهذا الارتباط بقوله: «كان محمد وعلي عليهما السلام نورين في حضرة الله جل جلاله قبل خلق المخلوقات بألفي سنة. فلما خُلقت الملائكة رأوا ذلك النور الذي كان له منبع وتتفرع منه أشعة نورانية. فسألوا: إلهنا وسيدنا، ما هذا النور؟ فقال الله عز وجل: هذا نور أصله النبوة وفرعه الإمامة. فالنبوة لمحمد عبدي ورسولي، والإمامة لعلي حجتي ووليي، ولو لم يكونا لما خلقت المخلوقات».[١٢]
  • يقول النبي صلى الله عليه وآله: «كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف سنة. فلما خلق الله آدم قسّم ذلك النور قسمين: جزء أنا وجزء علي».[١٣]
  • يُبيّن الإمام زين العابدين عليه السلام اتحاد سلسلة النبوة والإمامة بذكر جميع المعصومين عليهم السلام بقوله: «خلق الله محمداً وعلياً والأئمة الأحد عشر من بعده أرواحاً من نور عظمته، كانوا يعبدونه في ضوء نوره قبل خلق المخلوقات».[١٤]
  • لهذه النورانية تعقيد خاص يقتضي تعمقاً أكبر فيها؛ فكما أن أحد طرفي هذا النور هو محمد وعلي صلوات الله عليهما، فإن الطرف الآخر هو السيدة الزهراء عليها السلام. ويجدر بنا أن نتأمل كلام الإمام الصادق عليه السلام في هذا الشأن بدقة، عندما سُئل عن سبب تسمية السيدة فاطمة عليها السلام «الزهراء»؟ فأجاب: «لأن الله خلقها من نور عظمته. فلما أشرق نورها أضاءت السماوات والأرض بنورها، وأبهرت عيون الملائكة. فسجدوا وقالوا: إلهنا وسيدنا، ما هذا النور؟ فأوحى الله إليهم: هذا نور من نوري، أسكنته في السماء، وخلقته من عظمتي. سأخرجه من صلب نبي من أنبيائي فضّلته على جميع أنبيائي. ومن هذا النور سأخرج أئمة يقومون بأمري ويهدون الناس إلى قولي الحق، وأجعلهم خلفائي في الأرض بعد انتهاء وحيي».[١٥]

التحليل الاعتقادي الخامس: آثار نورانية أهل البيت عليهم السلام

تُصاغ آثار هذا النور في كلام المعصومين عليهم السلام على النحو التالي:

  • تُبيّن السيدة الزهراء عليها السلام أن بحر العلم متفرع من هذه الخلقة النورانية، وتقول: «خلق الله نوري فكنت أسبّح الله. ثم أودع نوري في شجرة من أشجار الجنة، ومن تلك الشجرة سطع النور. [ليلة المعراج] لما دخل أبي الجنة ألهمه الله أن يقطف ثمرة تلك الشجرة ويتناولها. فأكل أبي تلك الثمرة وهكذا نقلني الله إلى صلب أبي. ثم نقلني إلى خديجة فولدتني. ومن ذلك النور، أعلم ما كان وما سيكون وما لا ينبغي أن يحدث».[١٦]
  • يقول الإمام الباقر عليه السلام في تفسير الآية ٣٥ من سورة النور اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ…: «المشكاة التي فيها مصباح (قنديل فيه مصباح) يقصد بها العلم في صدر النبي صلى الله عليه وآله. والمصباح الذي في الزجاجة (مصباح في زجاج) يقصد به ذلك العلم في صدر علي بن أبي طالب عليه السلام».[١٧]
  • يصف أمير المؤمنين عليه السلام ليلة المعراج بقوله: «في تلك الليلة غمر النور عيني النبي صلى الله عليه وآله، ورأى عظمة ربه بقلبه لا بعينيه».[١٨]
  • يُبيّن الإمام الباقر عليه السلام هذه النقطة بشكل أوضح بقوله: «إن الله وضع علمه عند خليفة النبي صلى الله عليه وآله، حيث يقول: اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، أي: أنا هادي السماوات والأرض. مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ، أي: مثل العلم الذي أعطيته والذي يُهدى به، كمشكاة فيها مصباح؛ فالمشكاة هي قلب محمد صلى الله عليه وآله، والمصباح هو ذلك النور الذي فيه العلم…».[١٩] إن تشبيه هذه النورانية بالمصباح والمشكاة والزجاجة كله لبيان آثار الهداية فيها.

آثار النورانية في الهداية المباشرة للعباد

بعد وضوح مسار هذا النور المودع في وجود المعصومين عليهم السلام، يمكن التطرق إلى آثاره النورانية في الهداية المباشرة للعباد: في ليلة المعراج، قال الله للنبي صلى الله عليه وآله: «يا محمد، أخبر علياً أنه راية الهدى وإمام أوليائي ونور من يطيعني».[٢٠]

في حديثٍ للنبي صلى الله عليه وآله يربط نورَ الجنة، وهو آخر منزل للمهتدين، بهذا النور ويقول: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْجَنَّةَ مِنْ نُورِ عَرْشِهِ ثُمَّ أَخَذَ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ فَجَعَلَ ثُلُثَهُ لِي وَ ثُلُثَهُ لِفَاطِمَةَ وَ ثُلُثَهُ لِعَلِيٍّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ اهْتَدَى إِلَى وَلَايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ مَنْ لَمْ يُصِبْهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ انْحَرَفَ عَنْ وَلَايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ».[٢١]

تُحدِث آثار ذلك النور الهادي تأثيرًا عجيبًا في الشيعة، ويصل الأمر إلى ما قاله الْمُؤْمِنُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّه. وقد أجاب أمير المؤمنين عليه السلام عن سؤال: كيف ينظر المؤمن بنور الله؟ فقال: «لِأَنَّا خُلِقْنَا مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ شِيعَتُنَا خُلِقُوا مِنْ نُورِنَا فَهُمْ أَبْرَارٌ أَخْيَارٌ أَنْوَارٌ نُورُهُمْ يُضِيءُ لِلنَّاسِ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ».[٢٢]

الهوامش

  1. ↑ غدير در قرآن، ج٢، ص١٩٩–٢٠٠.
  2. ↑ بحار الأنوار، ج٢٣، ص٣٠٨.
  3. ↑ غدير در قرآن، ج٢، ص٢٠٠–٢٠١.
  4. ↑ غدير در قرآن، ج٢، ص١٩٩.
  5. ↑ غدير در قرآن، ج٢، ص١٩٩–٢٠٠.
  6. ↑ بحار الأنوار، ج٢٣، ص٣٠٨.
  7. ↑ غدير در قرآن، ج٢، ص٢٠٠–٢٠١.
  8. ↑ بحار الأنوار، ج١٥، ص٢٤.
  9. ↑ بحار الأنوار، ج١٥، ص٢٤.
  10. ↑ بحار الأنوار، ج١٥، ص١٠؛ بحار الأنوار، ج٢٥، ص٢٣؛ بحار الأنوار، ج٢٦، ص٢٩١؛ بحار الأنوار، ج٥٣، ص٤٦.
  11. ↑ بحار الأنوار، ج١٥، ص٢٥.
  12. ↑ بحار الأنوار، ج١٥، ص١١–١٢؛ بحار الأنوار، ج٣٨، ص٨٠–٨١.
  13. ↑ بحار الأنوار، ج٣٥، ص٢٤، ح١٨.
  14. ↑ بحار الأنوار، ج١٥، ص٢٣.
  15. ↑ بحار الأنوار، ج٤٣، ص١٢.
  16. ↑ بحار الأنوار، ج٤٣، ص٨، ح١١.
  17. ↑ بحار الأنوار، ج٢٣، ص٣١١.
  18. ↑ بحار الأنوار، ج٣، ص٣٢٠؛ بحار الأنوار، ج١٧، ص٢٨٩؛ بحار الأنوار، ج١٨، ص٣٣٩، ح٤٢.
  19. ↑ بحار الأنوار، ج٤، ص١٩، ح٧.
  20. ↑ بحار الأنوار، ج١٨، ص٣٣٩.
  21. ↑ بحار الأنوار، ج٨، ص١٨٨؛ بحار الأنوار، ج٤٣، ص٤٤.
  22. ↑ بحار الأنوار، ج٢٥، ص٢١.

المصادر

  • أسرار غدير؛ محمد باقر أنصاري، طهران: نشر تك، ١٣٨٤ش.
  • بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار؛ محمد باقر بن محمد تقي مجلسي، بيروت: دار إحياء التراث العربي، ١٤٠٣ق.
  • غدير در قرآن، قرآن در غدير؛ محمد باقر أنصاري، قم: انتشارات دليل ما، ١٣٨٧ش.