الآية ١ من سورة التوحيد والغدير
المظهر
الآية ١ من سورة التوحيد هي آية استشهد بها النبي صلى الله عليه وآله في خطبة الغدير لتمجيد الله وبيان وحدانيته.
فقد ذكر النبي في كلامه وحدانية الله، مستشهداً بسورة التوحيد، وأن الله لا شبيه له ولا ضد، ولا يلد ولا يولد: قالب:متن عربی
لَمْ یَلِدْ وَ لَمْ یُولَدْ وَ لَمْ یَکُنْ لَهُ کُفْواً اَحَدٌ
ليس له ضد ولا ند معه. هو الأحد الصمد. لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد.[١]
الهوامش
- ↑ خطابه غدیر، ص٣٤–٣٥.
المصادر
- خطابة غدير؛ محمد باقر أنصاري، قم: نشر مولود كعبة، ١٤٢٠ق.
