انتقل إلى المحتوى

الآية ١ من سورة التوحيد والغدير

من ویكي‌غدير
الآية ١ من سورة التوحيد والغدير
الآية ١ من سورة التوحيد والغدير
مواصفات الآية
اسم السورةسورة التوحيد
رقم الآية١
الجزء٣٠
محتوى الآية
مكان النزولمكة
الموضوعوحدانية الله
ترتيل الآية

رده:آیات قرآن

الآية ١ من سورة التوحيد هي آية استشهد بها النبي صلى الله عليه وآله في خطبة الغدير لتمجيد الله وبيان وحدانيته.

فقد ذكر النبي في كلامه وحدانية الله، مستشهداً بسورة التوحيد، وأن الله لا شبيه له ولا ضد، ولا يلد ولا يولد: قالب:متن عربیلَمْ یَلِدْ وَ لَمْ یُولَدْ وَ لَمْ یَکُنْ لَهُ کُفْواً اَحَدٌ ليس له ضد ولا ند معه. هو الأحد الصمد. لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد.[١]

الهوامش

  1. ↑ خطابه غدیر، ص٣٤–٣٥.

المصادر

  • خطابة غدير؛ محمد باقر أنصاري، قم: نشر مولود كعبة، ١٤٢٠ق.