انتقل إلى المحتوى

الآية ٢٠٤ من سورة الشعراء والغدير

من ویكي‌غدير
الآية ٢٠٤ من سورة الشعراء والغدير
الآية ٢٠٤ من سورة الشعراء والغدير
مواصفات الآية
اسم السورةسورة الشعراء
رقم الآية٢٠٤
الجزء١٩
محتوى الآية
مكان النزولمكة
ترتيل الآية

رده:آیات قرآن

الآية ٢٠٤ من سورة الشعراء هي آية نزلت لتوبيخ الذين طلبوا العذاب الإلهي بسبب إنكارهم للاختيار الإلهي في غدير خم.

ورد في شأن نزول الآية ٢٠٤ من سورة الشعراء ما يلي: في حادثة اعتراض الحارث الفهري في غدير خم، وبعد نزول حجر من السماء عليه، نزلت الآية ٢٠٤ من سورة الشعراء توبيخاً لجرأة الحارث وأمثاله: أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ.[١]

بعد إعلان ولاية أمير المؤمنين في غدير خم، اتهم الحارث بن النعمان الفهري، من شدة إنكاره وانزعاجه، النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنه قد عين من عنده منصباً لأقاربه. فأجابه النبي بأن هذا المنصب قد منحه الله لعلي عليه السلام. عندئذ رفع الحارث رأسه إلى السماء وقال: «اللهم، إن كان محمد صادقاً فيما يقول، فأمطر علينا حجراً من السماء أو أنزل علينا عذاباً يكون انتقاماً في أولنا (منكري الولاية) وآية لمن يأتي بعدنا؛ وإن كان ما يقوله محمد كذباً فأنزل عليه عذاباً».

بمجرد ابتعاد الحارث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، نزل عليه عذابان إلهيان معاً، بينما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه يرونه من بعيد. بعد هذا الحدث، نزلت الآية ٢٠٤ من سورة الأعراف توبيخاً له لأنه طلب العذاب.[٢]

الهوامش

  1. ↑ غدير در قرآن، ج٣، ص٧٦.
  2. ↑ غدير در قرآن، ج٣، ص٧٣–٧٦.

المصادر

  • غدير در قرآن، قرآن در غدير؛ محمد باقر أنصاري، قم: انتشارات دليل ما، ١٣٨٧ش.