الآية ٢١ من سورة الأحزاب وغدير خم
الآية ٢١ من سورة الأحزاب هي من الآيات التي استند إليها المنافقون في نص الصحيفة الملعونة الثانية لإنكار غدير خم.[١]
| مواصفات الآية | |
|---|---|
| محتوى الآية |
شرح هذا الحدث في بعض المصادر كالتالي: في الصحيفة الملعونة الثانية، التي كُتبت بعد غدير خم في المدينة المنورة في بيت أبي بكر من قبل رؤساء المنافقين، تم إنكار حادثة غدير خم. في هذا النص، وبالاستناد إلى الآية ٢١ من سورة الأحزاب، دعوا الناس إلى اتباع نهج السقيفة، باعتباره سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله؛ وهو اتباع مبني على الاقتداء برسول الله:
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ
.
جاء هذا الادعاء في حين أن النبي صلى الله عليه وآله لم يترك الخلافة للمسلمين في غدير خم، ولا يوجد نقل بأن النبي قال مثل هذا الكلام لكي يتبعه الناس في هذا الاتجاه.
كان الاستناد إلى الآية ٢١ من سورة الأحزاب في نص هذه الصحيفة كالتالي: هذا كتاب اتفق عليه عدد من أصحاب محمد رسول الله من المهاجرين والأنصار... ثم اختار الرب محضره لنفسه وقبض روحه باحترام ورضا؛ دون أن يولي أحداً الخلافة من بعده. وقد ترك النبي صلى الله عليه وآله أمر الخلافة للمسلمين ليختاروا لأنفسهم من يثقون في رأيه وحرصه. يجب على المسلمين أن يتبعوا النبي صلى الله عليه وآله جيداً، كما قال الله تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر.[٢]
الهوامش
المصادر
- بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار؛ محمد باقر بن محمد تقي المجلسي، بيروت: دار إحياء التراث العربي، ١٤٠٣هـ.
- ژرفای غدیر؛ محمد باقر أنصاري، قم: انتشارات دليل ما، ١٣٨٣ش.
- غدیر در قرآن، قرآن در غدیر؛ محمد باقر أنصاري، قم: انتشارات دليل ما، ١٣٨٧ش.