انتقل إلى المحتوى

الآية ١٨ من سورة هود والغدير

من ویكي‌غدير
الآية ١٨ من سورة هود والغدير
الآية ١٨ من سورة هود والغدير
مواصفات الآية
رقم الآية١٨
الجزء١٢
محتوى الآية
مكان النزولمكة
الموضوعلعن أعداء الغدير
ترتيل الآية

رده:آیات قرآن

الآية ١٨ من سورة هود هي آية استُخدمت ضمن خطبة الغدير للعن أعداء أهل البيت والغدير.

يُصوَّر سياق استخدام الآية ١٨ من سورة هود في حادثة الغدير على النحو التالي: في خطبة الغدير، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشأن أصدقاء وأعداء أهل البيت عليهم السلام في القرآن: مَعاشِرَ النّاسِ، عَدُوُّنا مَنْ ذَمَّهُ اللَّه وَ لَعَنَهُ، وَ وَلِيُّنا كُلُّ مَنْ مَدَحَهُ اللَّه وَ احَبَّهُ.[١]

وهنا، أحد الأمور التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي الآية ١٨ من سورة هود: وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَری عَلَی اللَّه کَذِباً أُولئِکَ یُعْرَضُونَ عَلی رَبِّهِمْ وَ یَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِینَ کَذَبُوا عَلی رَبِّهِمْ، أَلا لَعْنَةُ اللَّه عَلَی الظَّالِمِینَ.

طرح بعض المحققين تحت هذه الآية في كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم تساؤلات مثل: بينما الكذب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو كذب على الله: ألم يقل أهل السقيفة: إن النبي قال: لا تجتمع النبوة والخلافة في بيت واحد؟ ألم يقولوا: إن النبي قال: الأنبياء لا يورثون؟ ألم ينسبوا إليه عشرات الأكاذيب لتحقيق مآربهم؟ فهل يوجد أظلم من هؤلاء الذين لعنهم الله في القرآن؟[٢]

الهوامش

  1. ↑ أسرار غدير، ص١٥٣، القسم ٧.
  2. ↑ غدير در قرآن، ج٢، ص٢٨.

المصادر

  • أسرار الغدير؛ محمد باقر أنصاري، قم: نشر مولود كعبة، ١٤٢٠هـ.
  • الغدير في القرآن، القرآن في الغدير؛ محمد باقر أنصاري، قم: انتشارات دليل ما، ١٣٨٧ش.