انتقل إلى المحتوى

تفسير الرازي (كتاب)

من ویكي‌غدير
تفسير الرازي
تفسير الرازي (كتاب)
معلومات الكتاب
المؤلففخر الرازي، محمد بن عمر
المذهبأهل السنة
اللغةالعربية
الموضوعتفسير القرآن
عدد الأجزاء32
معلومات النشر
الناشرمكتب تحقيق دار إحياء التراث العربي
مكان النشرلبنان
سنة النشر1420هـ
الحجمرقعي

تفسير الفخر الرازي المشهور بـ التفسير الكبير و مفاتيح الغيب، هو أهم وأشمل مؤلفات فخر الدين محمد بن عمر الرازي، المتكلم والمفسر الأشعري في القرنين السادس والسابع الهجريين، وأحد التفاسير المهمة والبارزة لأهل السنة في القرآن الكريم باللغة العربية. وقد اشتهر تفسير الرازي بـ "التفسير الكبير" بسبب حجمه الضخم.

المؤلف

فخر الرازي هو فخر الدين أبو عبد الله محمد بن عمر بن حسين بن حسن التيمي البكري الطبرستاني الرازي، المشهور بفخر الرازي، ولد عام 544هـ في الري وتوفي عام 606هـ في هرات، وهو عالم إيراني بارز. وقد لُقّب بـ "ابن الخطيب" و "الإمام الرازي" أو "الإمام فخر الرازي" و "إمام المشككين". كان والده ضياء الدين عمر بن حسين الطبرستاني من كبار علماء العرفان، وقد هاجر من آمل إلى الري.

محتوى الكتاب

يتألف تفسير فخر الرازي من 32 مجلداً، ويبدأ بهيكل مقسم إلى أبواب ومقدمة مفصلة، يقدم فيها معلومات عن اسم السورة ومكان نزولها وعدد آياتها. ثم يذكر الآيات ويشرح ارتباطها بالآيات السابقة، ويتناول نقل ودراسة الروايات المتعلقة بالصحابة والتابعين ومسائل النسخ ومصطلحات الحديث. بعد ذلك، يقسم الآية أو الآيات إلى أجزاء مفهومية دقيقة، ويحللها بمنهجية تركز على القضايا من زوايا لغوية وأدبية وكلامية وفقهية وفلسفية، وفي النهاية يقدم وجهة نظره. وقد تناول هذا التفسير، بالإضافة إلى اهتمامه بالمباحث الكلامية-الفلسفية مثل رؤية الله والعدل الإلهي والجبر والاختيار، عقيدة الشيعة في الإمامة المعصومة أيضاً.

ذكر آية التبليغ لغدير

آية "يا أَيُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ وَ إِن لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ" (المائدة/٦٧) هي من الآيات المشهورة المتعلقة بواقعة غدير خم،[١] والتي نزلت، بحسب روايات متعددة، في شأن الإمام علي عليه السلام ومسألة ولايته وخلافته. هذا الرأي ليس متفقاً عليه بين علماء الشيعة فحسب، بل إن العديد من مفسري ومحدثي أهل السنة يعتقدون أيضاً أن الآية المذكورة نزلت بخصوص هذه الواقعة. وعلى الرغم من هذه الشهرة، حاول بعض علماء أهل السنة، بتقديم تفاسير أخرى، تحويل سبب نزول الآية إلى مواضيع أخرى مثل مكر اليهود أو دعوة اليهود إلى الإسلام. ومع ذلك، توجد روايات عديدة من مصادر أهل السنة المعتبرة تؤكد نزول هذه الآية في غدير خم وفي سياق تعريف الإمام علي عليه السلام كولي وخليفة للنبي صلى الله عليه وآله. ومن بين كبار علماء أهل السنة، فخر الدين الرازي[٢]، الذي أشار في تفسيره، على الرغم من توجهاته الكلامية الخاصة، إلى أن آية التبليغ نزلت في فضل الإمام علي عليه السلام. هذا الاعتراف يدل على قوة وصحة الروايات المتعلقة بسبب نزول الآية في واقعة غدير خم.

الهوامش

  1. غدير در قرآن: ج1، ص87.
  2. تفسير الرازي، ج12، ص49؛ نفحات الأزهار،ج8، ص195–257.

المصادر

  • الغدير في مرآة الكتاب، محمد أنصاري