كتاب سليم بن قيس الهلالي
| معلومات الكتاب | |
|---|---|
| أسماء أخرى | أصل سليم بن قيس الهلالي |
| المؤلف | سليم بن قيس الهلالي |
| المذهب | الشيعة |
| تاريخ التأليف | النصف الأول من القرن الأول الهجري |
| اللغة | العربية |
| التحقيق | محمد باقر الأنصاري الزنجاني |
| الموضوع | أحداث ما بعد رحيل النبي وفترة حكم أمير المؤمنين |
| عدد الأجزاء | ١ |
| معلومات النشر | |
| الناشر | دليل ما |
| مكان النشر | قم |
| سنة النشر | ١٤٢٢هـ/١٣٨٠ش |
| عدد الصفحات | ٦٤٠ |
| الحجم | وزيري |
| الترجمة الفارسية | |
| المترجم الفارسي | إسماعيل الأنصاري الزنجاني |
| اسم الترجمة الفارسية | أسرار آل محمد عليهم السلام |


كتاب سُلَيْم بن قِيس الهِلالِي، من تأليف سليم بن قيس الهلالي، وهو أحد أقدم وأشهر الكتب الروائية الشيعية التي تتناول أحداث ما بعد رحيل النبي صلى الله عليه وآله وفترة حكم أمير المؤمنين عليه السلام.
يُعد كتاب سليم بن قيس من قبل البعض أقدم كتاب شيعي، بينما يراه آخرون أقدم كتاب إسلامي بعد القرآن والمواريث الكتابية للأنبياء عليهم السلام عند أهل البيت عليهم السلام. نُقلت روايات هذا الكتاب فقط عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وأمير المؤمنين عليه السلام، والمقداد، وسلمان الفارسي، وأبي ذر، وبعض الصحابة الآخرين المقربين من أمير المؤمنين. وفقًا لبعض المحققين، حظي هذا الكتاب بتأييد بعض الأئمة عليهم السلام. كما ذُكر أن هذا الكتاب موثوق به لدى علماء الشيعة.
يُعتبر حضور مؤلف كتاب سليم بن قيس الهلالي في إحدى أهم وأحرج مراحل تاريخ صدر الإسلام، بالإضافة إلى اختياره لمواضيع تلعب دورًا أساسيًا في تبيان تاريخ الإسلام وعقائد المسلمين، دليلاً على أهمية هذا الكتاب. يُعتبر هذا الكتاب ذا أهمية من ثلاثة جوانب: روائي، وتاريخي، وكلامي؛ ويُعد تقديم تقارير عن أحداث كانت دائمًا محل خلاف ونزاع بين الشيعة وأهل السنة أحد جوانب أهميته التاريخية.
أُبديت ثلاث وجهات نظر حول اعتبار كتاب سليم بن قيس الهلالي: ففريق مثل النعماني والعلامة المجلسي اعتبروا هذا الكتاب من الأصول الروائية الموثقة والمعتبرة؛ بينما يرى آخرون، مثل ابن الغضائري، وهو عالم رجال شيعي من القرنين الرابع والخامس، أن هذا الكتاب مزيف بالأساس وأن نسبته إلى سليم مشكوك فيها؛ ويعتقد البعض الآخر، مثل الشيخ المفيد، أن هذا الكتاب وسنده صحيحان إجمالاً؛ لكن الكتاب الموجود ليس خاليًا من التحريف والتغيير.
مكانته
كتاب سُلَيْم بن قِيس الهِلالِي، من تأليف سليم بن قيس الهلالي، يُعتبر أحد أقدم[١] وأشهر[٢] وأهم[٣] وأكثرها إثارة للجدل[٤] من الكتب الروائية الإسلامية والشيعية. وقد اعتبره بعض المحققين أقدم كتاب شيعي[٥]، بينما اعتبره آخرون، بعد القرآن والمواريث الكتابية للأنبياء عليهم السلام عند أهل البيت عليهم السلام، أقدم كتاب إسلامي[٦]. محمد بن إبراهيم النعماني[٧]، المحدث الشيعي في القرن الرابع الهجري، اعتبر هذا الكتاب أكبر وأقدم أصلقالب:يادداشت شيعي، بينما اعتبره محمد بن النديم[٨]، الببليوغرافي في القرن الرابع، أول كتاب شيعي.
وفقًا للنعماني، نُقلت روايات هذا الكتاب فقط عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وأمير المؤمنين عليه السلام، والمقداد، وسلمان الفارسي، وأبي ذر، وبعض الصحابة الآخرين المقربين من أمير المؤمنين.[٩] وفقًا لبعض المحققين، حظي هذا الكتاب بتأييد بعض الأئمة عليهم السلام:[١٠] فقد وردت في المصادر روايات عن الإمام السجاد[١١] والإمام الصادق[١٢] عليهما السلام تؤيد هذا الكتاب. كما ذُكر أن هذا الكتاب موثوق به لدى علماء الشيعة، حيث نقل عنه علماء الشيعة روايات؛[١٣] منهم ثقة الإسلام الكليني (توفي ٣٢٩هـ)،[١٤] والشيخ الطوسي (توفي ٤٦٠هـ)،[١٥] والعلامة الحلي (توفي ٧٢٦هـ)[١٦] والعلامة المجلسي (توفي ١١١٠هـ).[١٧]
آيات الغدير في كتاب سليم
وفقًا لمحمد باقر الأنصاري، الباحث في الغدير، فإن أول كتاب في الإسلام تناول واقعة الغدير هو كتاب سليم بن قيس الهلالي. في هذا الكتاب، طُرحت في مواضع متعددة آية التبليغ وآية الإكمال، وبُيّن ارتباطها المباشر بواقعة الغدير على لسان النبي والأئمة عليهم السلام.[١٨]
الغدير في كتاب سليم
يرى بعض المحققين أن كتاب سليم، الذي أُلف في السنوات الأولى بعد استشهاد النبي صلى الله عليه وآله، قد تناول مسألة الغدير في مواضع مختلفة من الكتاب بمناسبات متنوعة وعلى لسان أشخاص مختلفين من الحاضرين في الغدير. حتى أن سليم قد عكس قصة الغدير بالكامل في حديث مستقل؛ فعلى سبيل المثال، في أحد المواضع، نقل القصة المفصلة للغدير عن أبي سعيد الخدري.[١٩]
وعلى هذا الأساس، يُعتبر كتاب سليم أول حالة استخدمت فيها الثقافة المكتوبة لإبلاغ الغدير للأجيال القادمة؛ ولهذا السبب، أظهر هذا الكتاب تأثيره على مدى أربعة عشر قرنًا، حيث نقلت جميع كتب الحديث والتاريخ الشيعية تقريبًا واقعة الغدير عن كتاب سليم. وقد سجل هذا الكتاب أكثر من خمسين موضوعًا من معارف الغدير في ثلاثة عشر حديثًا.[٢٠]
المُؤلِّف
مؤلف کتاب سلیم بن قیس الهلالی، سلیم بن قیس الهلالی (المتوفى: ٧٦هـ)، صَحابيُّ خمسةٍ من الأئمة عليهم السلام،[٢١] ويُعدّ من المؤلفين المتقدمين عند الشيعة[٢٢] وراوي حديث الغدير.[٢٣] وقد ذكره علماء الشيعة بألقاب مثل: الشيعي المتقدم صاحب الكتاب،[٢٤] الراوي العادل،[٢٥] من أقدم علماء علوم أهل البيت (عليهم السلام)،[٢٦] ومن أكبر أصحاب أهل البيت (عليهم السلام) والمحبين لهم،[٢٧] والتابعي الكبير،[٢٨] والثبت الصدوق.[٢٩]
ووفقاً لبعض المصادر، وُلد سليم قبل هجرة النبي (صلى الله عليه وآله) بسنتين في الكوفة.[٣٠] وفي ظل أجواء القمع ضد أهل البيت (عليهم السلام) ومعارفهم، قرر تسجيل الوقائع، ولهذا الغرض وضع نفسه بين الأصحاب الخاصين لأمير المؤمنين (عليه السلام).[٣١] وفي عهد حكومة أمير المؤمنين، كان إلى جانب الإمام في الحروب، وكان يُعدّ من شُرْطَةِ الخَمِيس (الحرس الشخصي) للإمام.[٣٢] وكان إلى جانب الإمام في الأيام الثلاثة الأخيرة من حياته، وسجّل وصية الإمام دون واسطة.[٣٣] وفي زمن إمامة الإمام الحسن (عليه السلام) والإمام الحسين (عليه السلام)، كان سليم من أصحابهما.[٣٤] ومع سيطرة الحجاج بن يوسف الثقفي (عام ٧٥هـ) على العراق، تعرض للملاحقة،[٣٥] ولهذا السبب فرّ إلى مدينة نوبندجان في فارس وتوفي فيها.[٣٦]
المحتوى
أفاد بعض الباحثين بأن محتوى كتاب سليم بن قيس الهلالی يختص بنقل الأحداث المهمة بعد رحيل نبي الإسلام (صلى الله عليه وآله)، وفترة خلافة الإمام علي (عليه السلام)، وفضائل أهل البيت (عليهم السلام)، والتنبؤ ببعض وقائع القرن الأول الهجري.[٣٧] ويحتوي هذا الكتاب على عشرات الروايات المفصلة، نُقل جزء كبير منها عن الإمام علي (عليه السلام)، وسلمان الفارسي، والمقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري.[٣٨] كما وردت فيه روايات عن الإمام الحسن (عليه السلام)، والإمام الحسين (عليه السلام)، والإمام السجاد (عليه السلام)، وعمار بن ياسر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن جعفر، ومحمد بن أبي بكر.[٣٩]
وقد ذُكر أن هذا الأثر يتناول موضوعات مثل: تفضيل أهل البيت (عليهم السلام)؛ إثبات إمامة ووصاية الإمام علي (عليه السلام) بعد النبي (صلى الله عليه وآله)؛ التعريف بأئمة الشيعة والتصريح بعددهم؛ الإشارة إلى أن الإمام المهدي (عليه السلام) هو من نسل الإمام الحسين (عليه السلام) التاسع؛ شرح قصة السقيفة ورد فعل الإمام علي (عليه السلام) وأصحابه؛ واقعة الهجوم على بيت الإمام علي (عليه السلام) والسيدة فاطمة (عليها السلام)؛ جمع القرآن من قبل الإمام علي (عليه السلام)؛ نبوءات حول حكم الأمويين والعباسيين وظلمهم للشيعة.[٤٠]
وقيل إن كتاب سليم بن قيس يتطرق أيضاً إلى مسائل مثل مؤامرة اغتيال الإمام علي (عليه السلام)، وحالة إيمان بعض الصحابة بعد النبي (صلى الله عليه وآله)، ورؤية الإمام علي (عليه السلام) حول جمع القرآن من قبل الخلفاء اللاحقين.[٤١]
الأهمية
يُعتبر حضور مؤلف كتاب سليم بن قيس الهلالی في أحد أهم وأكثر مقاطع تاريخ صدر الإسلام حساسية، وكذلك اختياره لمطالب لها دور أساسي في تبيين تاريخ الإسلام وعقائد المسلمين، دليلاً على أهمية الكتاب.[٤٢] وقد رأى بعض الباحثين أهمية هذا الكتاب من ثلاثة جوانب: روائية، وتاريخية، وكلامية:
من الناحية الروائية
يُعد هذا الكتاب من أوائل المجموعات الروائية الشيعية ومن أوائل مصادر الحديث الإسلامي منذ أن طبقت الحكومة آنذاك سياسة منع الحديث. وكان مؤلف الكتاب من الشيعة الذين واجهوا هذه السياسة، وسعى من خلال تدوين هذا الكتاب إلى منع انحراف المجتمع الإسلامي عن القرآن والسنة. وبناءً على ذلك، ومع افتراض صحة أسانيد النسخة الموجودة، سيكون هذا الكتاب هو الأثر الروائي الوحيد المتبقي من النصف الأول من القرن الأول الهجري.[٤٣]
من الناحية التاريخية
تقديم تقارير دقيقة، مع تفاصيل مباشرة أو بواسطة واحدة، عن حوادث ما بعد رحيل النبي (صلى الله عليه وآله) وفترة حكم أمير المؤمنين (عليه السلام). كما يقدم تقارير عن حوادث كانت دائماً محل خلاف ونزاع بين الشيعة وأهل السنة: كأحداث مثل تأكيد النبي على الإمامة والولاية، والهجوم على بيت السيدة الزهراء (عليها السلام)، وقصة الصحيفة الملعونة التي لم تحظَ باهتمام كبير في المصادر المتقدمة.[٤٤]
من الناحية الكلامية
تناول موضوع الإمامة والخلافة، باعتباره أهم موضوع محل خلاف بين الشيعة وأهل السنة، بحيث تُعرض الرؤية الشيعية دون إمكانية التبرير أو التأويل، هو من الخصائص الكلامية الرئيسية لهذا الكتاب. وإلى جانب ذلك، فإن التصريح بخلافة أمير المؤمنين (عليه السلام) وتسمية الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) ومكانتهم المادية والمعنوية من قبل رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ورفض وإنكار الرأي المخالف لذلك، من السمات الكلامية لهذا الكتاب. وهي مطالب سيكون لإثباتها دور مهم في حسم النزاعات الكلامية في العالم الإسلامي.[٤٥]
الخصائص
صاغ بعض المحققين آراء العلماء الشيعة المختلفة حول اعتبار كتاب سليم بن قيس في ثلاث فئات:[٤٦]
- يشتمل هذا الكتاب في شكله الحالي على ٤٨ رواية، معظمها طويل.[٤٧]
- راوي الكتاب هو أبان بن أبي عياش، وقد قال له المؤلف عند تسليمه الكتاب: "عندي كتابات سمعتها من الثقات وخططتها بيدي، وهي حقائق سمعتها من الصادقين والمحسنين".[٤٨]
- توجد روايات في مصادر أخرى يُحتمل أنها منقولة من هذا الكتاب، ولكنها لم ترد في الكتاب الموجود.[٤٩]
- محتوى هذا الكتاب هو نقل وقائع ما بعد رحلة النبي صلى الله عليه وآله، وأحداث فترة خلافة أمير المؤمنين عليه السلام، وأحاديث حول فضيلة أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام، والتنبؤ بأحداث القرن الأول الهجري.[٥٠]
- ذُكر في هذا الكتاب الأئمة الخمسة الأوائل من الشيعة، وأُشير إلى استمرار سلسلة الأئمة عليهم السلام في نسل الإمام الباقر عليه السلام دون ذكر أسمائهم.[٥١]
- النواة الأساسية للكتاب تعود إلى السنوات الأخيرة من حكم هشام بن عبد الملك الأموي (الحكم: ١٠٥-١٢٥هـ).[٥٢]
- نقطة تركيز الروايات هي مدينة الكوفة، وقد بُيِّن وضع شيعة هذه المدينة بشيء من التفصيل.[٥٣]
- لا يمتلك هذا الكتاب ترتيبًا خاصًا، ولم يتخذ المؤلف أي ترتيب في ذكر الروايات.[٥٤]
- ذُكر هذا الكتاب بأسماء مختلفة؛ منها: أصل سليم بن قيس الهلالي، صحيفة سليم، الحديث لسليم بن قيس الهلالي، كتاب السقيفة لسليم بن قيس الهلالي، الإمامة لسليم بن قيس الهلالي، أبجد الشيعة، وأسرار آل محمد.[٥٥]
الاعتبار
صاغ بعض المحققين آراء العلماء الشيعة المختلفة حول اعتبار كتاب سليم بن قيس في ثلاث فئات:[٥٦]
الاعتبار الكامل
اعتبرت مجموعة هذا الكتاب من الأصول الروائية الموثقة والمعتبرة. ويُذكر على رأس هذه المجموعة النعماني[٥٧] الذي يصف هذا الكتاب بأنه موضع ثقة الشيعة.[٥٨] كما يُعد محمد تقي المجلسي (المتوفى ١٠٧٠هـ)،[٥٩] والشيخ الحر العاملي (المتوفى ١١٠٤هـ)،[٦٠] والعلامة المجلسي[٦١] من هذه الفئة.
عدم الاعتبار
بناءً على هذا الرأي، فإن هذا الكتاب مزور من الأساس، ونسبته إلى سليم مشوبة بالشك. وقد قيل إن ابن الغضائري (المتوفى قبل ٤٥٠هـ)،[٦٢] وهو من رجال الشيعة، كان أول من تبنى هذا الرأي.[٦٣] ومن علماء الحديث، يُعد كل من الشهيد الثاني (المتوفى ٩٦٦هـ)،[٦٤] وأبو الحسن الشعراني (المتوفى ١٣٥٢ش)،[٦٥] ومحمد باقر بهبودي (المتوفى ١٣٩٣ش)[٦٦] من بين المعتقدين بهذا الرأي.[٦٧]
الاعتبار الإجمالي
بناءً على هذا الرأي، فإن هذا الكتاب وسنده صحيحان إجمالاً، وأدلة ابن الغضائري على كونه مزورًا غير صحيحة؛ ولكن الكتاب الموجود لا يخلو من التحريف والتغيير.[٦٨] ومن بين الذين اعتقدوا بهذا الرأي، يُذكر الشيخ المفيد (المتوفى ٤١٣هـ)،[٦٩] والعلامة الحلي (المتوفى ٧٢٦هـ)،[٧٠] ومحمد تقي الشوشتري (المتوفى ١٤١٥هـ).[٧١] .</ref>
النسخ، الطباعة والنشر، والترجمة
يمكن صياغة آراء المحققين حول وضع كتاب سليم بن قيس الهلالي من حيث النسخ والطباعة والنشر والترجمة على النحو التالي:
النسخ
وفقًا لبعض المحققين، تختلف النسخ المتعددة الموجودة من كتاب سليم عن بعضها البعض؛ هذه الاختلافات تكمن في السند، وعدد الأحاديث وترتيبها، وحتى في جمل الحديث الواحد، بحيث سُجلت في بعض النسخ أطول وفي بعضها أقصر.[٧٢]
الترجمات
قيل إنه نظرًا لأهمية كتاب سليم بن قيس، قام عدد من المترجمين بترجمة هذا الكتاب إلى لغات مختلفة؛[٧٣] منها:
| اسم الكتاب | المؤلف | الناشر | سنة النشر (ش) | عدد الصفحات |
|---|---|---|---|---|
| أسرار آل محمد عليهم السلام | إسماعيل أنصاري زنجاني | انتشارات الهادي | ١٣٧٥ | ٧٦٦ |
| تاريخ سياسي صدر الإسلام | محمود رضا افتخار زاده | انتشارات رسالت قلم | ١٣٧٧ | ٤٤٨ |
| أسرار آل محمد عليهم السلام | عبد المالك عدناني ساداتي | دار النشر | ١٣٩٤ | ٣٣٢ |
| أسرار خاندان محمد رسول الله | مهدي صباغي | انتشارات أرمغان يوسف | ١٣٨٤ | ٣٨٩ |
| أسرار آل محمد عليهم السلام | محمد عامل محرابي | انتشارات آواي رعنا | ١٣٨٥ | ٣٢٦ |
| أسرار خاندان رسول الله | محمد رضا سماك أماني | انتشارات بهار دلها | ١٣٩٥ | ٢٨٧ |
| أسرار آل محمد عليهم السلام | مسلمي زاده | انتشارات بارش | ١٣٨٥ | ٤٠٠ |
| كنز أسرار آل علي عليه السلام | مسعود خداياري | انتشارات مناقب | ١٣٩٨ | ٤٩٠ |
| أسرار آل رسول الله عليهم السلام | محمد فاطمي | انتشارات إصباح | ١٣٨٩ | ٣١٦ |
| أسرار آل رسول الله عليهم السلام | إبراهيم نداف زاده وحمزة كريم خاني | انتشارات عطر ياس | ١٣٨٦ | ٣٩١ |
| أسرار آل رسول الله عليهم السلام | صادق طالبي | انتشارات مشهور | ١٣٩٩ | — |
| أسرار آل محمد عليهم السلام (بالإنجليزية) | عبد الحسين آقا بزركي | انتشارات أنصاريان | ١٣٩٤ | ٦٠٧ |
التحقيقات
كما وردت طبعات محققة لكتاب سليم بن قيس الهلالي على النحو التالي:
| اسم الكتاب | المؤلف / المحقق | الناشر | سنة النشر | المجلد / الصفحات | ملاحظات |
|---|---|---|---|---|---|
| كتاب سليم بن قيس الهلالي | محمد باقر أنصاري | انتشارات الهادي | ١٣٧٣ش | ٣ مجلدات | نُشر هذا التحقيق لاحقًا بشكل مختصر في مجلد واحد.[٧٤] |
| كتاب سليم بن قيس الهلالي | جابر بن أبان | دار المحجة البيضاء | ١٤٤٢هـ | ٧٥٩ص | — |
| موسوعة سليم | كاظم أستادي | — | — | ١٢ مجلدًا | المجلد ١: عن سليم وكتبه (٥٠٠ص)؛ المجلد ٢: عن رواة سليم (٥٠٠ص)؛ المجلد ٣: عن الأسانيد؛ المجلد ٤: المصادر الأولى؛ المجلد ٥: التناقضات؛ المجلد ٦: الأحاديث في القرون الأولى؛ المجلد ٧: المخطوطات؛ المجلد ٨-٩: مخطوطات الكتب؛ المجلد ١٠: البيبليوغرافيا؛ المجلد ١١: مقالات أخرى؛ المجلد ١٢: فهرس الأعلام. |
الهوامش
مراجع
- أسرار آل محمد عليهم السلام؛ سليم بن قيس الهلالي، ترجمة: إسماعيل الأنصاري الزنجاني، قم: مكتبة نشر الهادي، ١٣٧٥ش.
- أول ميراث مكتوب عن واقعة غدير؛ محمد باقر الأنصاري، قم: انتشارات دليل ما، ١٣٨٧ش.
- بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار؛ محمد باقر بن محمد تقي المجلسي، بيروت: دار إحياء التراث العربي، ١٤٠٣ق.
- تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام؛ السيد حسن الصدر، بدون مكان: انتشارات أعلمي، ١٣٧٥ش.
- تبليغ الغدير في سيرة المعصومين عليهم السلام؛ محمد باقر الأنصاري، قم: انتشارات دليل ما، ١٣٩١ش.
- تصحيح اعتقادات الإمامية؛ محمد بن محمد بن النعمان (الشيخ المفيد)، تصحيح: حسين درگاهي، قم: المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد، ١٤١٣ق.
- تهذيب الأحكام؛ محمد بن الحسن الطوسي، ت ٤٦٠ق، تحقيق: حسن الموسوي الخرسان، طهران: دار الكتب الإسلامية، الطبعة الرابعة، ١٤٠٧ق.
- أربعة عشر قرناً مع الغدير (إتمام الحجج، البحوث العلمية، المناظرات، الميراث المكتوب، الشعر والأدب، الآثار والنصب التذكارية)؛ محمد باقر الأنصاري، قم: انتشارات دليل ما، ١٣٧٩ش.
- خلاصة الأقوال في معرفة الرجال؛ الحسن بن يوسف (العلامة الحلي)، تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني، بدون مكان: مؤسسة نشر الفقاهة، ١٤١٧ق.
- الذريعة إلى تصانيف الشيعة؛ محمد محسن بن علي المنزوي (آقا بزرك الطهراني)، بيروت: دار الأضواء، ١٤٠٣ق.
- الرجال؛ أحمد بن الحسين (ابن الغضائري)، تحقيق: السيد محمد رضا الحسيني الجلالي، قم: مؤسسة دار الحديث العلمية الثقافية (منظمة الطباعة والنشر)، ١٤٢٢ق.
- رجال النجاشي؛ أحمد بن علي النجاشي، تحقيق: السيد موسى الشبيري الزنجاني، قم: مؤسسة النشر الإسلامي، ١٤٤١ق.
- رسائل الشهيد الثاني؛ زين الدين بن علي العاملي الجبعي، تحقيق: رضا المختاري، قم: بوستان كتاب، ١٤٢٢ق.
- روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات؛ محمد باقر بن زين العابدين، قم: إسماعيليان، ١٣٩٠ق.
- روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه؛ محمد تقي المجلسي، تحقيق: حسين الموسوي الكرماني وعلي بناه الأشتهاردي، طهران: مؤسسة الثقافة الإسلامية كوشانپور، ١٤٠٦ق.
- «سليم بن قيس الهلالي»؛ السيد محمد العمادي الحائري، دائرة معارف العالم الإسلامي (ج ٢٤)، طهران: مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، ١٣٩٦ش.
- شرح الكافي؛ الملا محمد صالح بن أحمد المازندراني، تحقيق: علي أكبر الغفاري، تعليق: أبو الحسن الشعراني، طهران: المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع، ١٣٨٢ق.
- الميراث المكتوب للشيعة في القرون الثلاثة الأولى؛ السيد حسين المدرسي الطباطبائي، ترجمة: السيد علي القرائي ورسول الجعفريان، قم: نشر مورخ، ١٣٨٦ش.
- الغدير في مرآة الكتاب؛ محمد الأنصاري الزنجاني، قم: انتشارات دليل ما، ١٣٩٠ش.
- الغدير في القرآن، القرآن في الغدير؛ محمد باقر الأنصاري، قم: انتشارات دليل ما، ١٣٨٧ش.
- الغيبة؛ محمد بن إبراهيم النعماني، تحقيق: علي أكبر الغفاري، طهران: مكتبة الصدوق، ١٣٩٧ق.
- ثقافة كتب الحديث الشيعية؛ السيد محمود المدني البجستاني، طهران: مؤسسة أمير كبير للنشر (شركة الطباعة والنشر الدولية)، ١٣٨٥ش.
- الفهرست؛ محمد بن إسحاق (ابن النديم)، بيروت: دار المعرفة، بدون تاريخ.
- قاموس الرجال؛ محمد تقي بن محمد كاظم التستري، قم: مؤسسة النشر الإسلامي، ١٤١٤ق.
- الكافي؛ محمد بن يعقوب الكليني، تحقيق: علي أكبر الغفاري ومحمد الآخوندي، طهران: دار الكتب الإسلامية، ١٤٠٧ق.
- «كتاب سليم بن قيس الهلالي أقدم نص تاريخي عقائدي في الإسلام»؛ محمد باقر الأنصاري الزنجاني، مجلة تراثنا، السنة السادسة عشرة، العدد ٣ و ٤، رجب إلى ذي الحجة ١٤٠٢ق.
- كتاب الغيبة؛ محمد بن إبراهيم النعماني، تحقيق: علي أكبر الغفاري، طهران: نشر صدوق، ١٣٩٧ق.
- «خطوة أخرى في التعرف على كتاب سليم بن قيس الهلالي وإحيائه»؛ محمد تقي السبحاني، مجلة آينه پژوهش، العدد ٣٧، فروردين وأرديبهشت ١٣٧٥ش.
- معرفة الحديث وتاريخ نشره وتدوينه وثقافته عند الشيعة الإمامية؛ محمد باقر البهبودي، بيروت، دار الهادي، بدون تاريخ.
- منتهى المطلب في تحقيق المذهب؛ الحسن بن يوسف (العلامة الحلي)، مشهد: العتبة الرضوية المقدسة (مجمع البحوث الإسلامية)، ١٤١٢ق.
- «مؤلف كتاب أسرار آل محمد عليهم السلام على ميزان النقد»؛ إسلام ملكي معاف، مجلة دراسات القرآن والحديث، السنة الأولى، العدد ٢، ربيع وصيف ١٣٨٧ش.
- وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة؛ محمد بن الحسن الحر العاملي، قم: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، ١٤١٦ق.
رده:كتب عن الغدير
رده:مقالات مقترحة
- ↑ ميراث مكتوب الشيعة، ص١٢٦.
- ↑ بحار الأنوار، ج١، ص٣٢.
- ↑ فرهنگ كتب حديثي الشيعة، ج١، ص٩١.
- ↑ فرهنگ كتب حديثي الشيعة، ج١، ص٩١.
- ↑ روضات الجنات، ج٤، ص٦٧؛ «سليم بن قيس الهلالي»، ص٤٦٥.
- ↑ «كتاب سليم بن قيس الهلالي أقدم نص تاريخي عقائدي في الإسلام»، ص٨٥.
- ↑ الغيبة، ص١٠١.
- ↑ الفهرست، ص٣٠٧-٣٠٨.
- ↑ الغيبة، ص١٠٢.
- ↑ فرهنگ كتب حديثي الشيعة، ج١، ص٩٢.
- ↑ وسائل الشيعة، ج٢٧، ص١٠١.
- ↑ الذريعة، ج٢، ص١٥٢.
- ↑ فرهنگ كتب حديثي الشيعة، ج١، ص٩٢.
- ↑ على سبيل المثال، انظر: الكافي، ج١، ص٢٩٧-٢٩٨.
- ↑ على سبيل المثال، انظر: تهذيب الأحكام، ج٩، ص١٧٦-١٧٧.
- ↑ منتهى المطلب، ج٨، ص٥٦٢.
- ↑ على سبيل المثال، انظر: ج١٦، ص٨٤-٨٥.
- ↑ الغدير في القرآن، ج٣، ص٥٠٧-٥٠٨.
- ↑ أول ميراث مكتوب عن الغدير، ص١–٦٨؛ أربعة عشر قرنًا مع الغدير، ص١٠١؛ أربعة عشر قرنًا مع الغدير، ص١٣٩.
- ↑ تبليغ الغدير في سيرة المعصومين عليهم السلام، ص١٤٧.
- ↑ روضات الجنات، ج٤، ص٦٦.
- ↑ كتاب الغيبة، ص١٠٢؛ تأسيس الشيعة، ص٢٨٢.
- ↑ الغدير، ج١، ص١٥٢.
- ↑ رجال النجاشي، ص٨.
- ↑ خلاصة الأقوال، ص١٦٣.
- ↑ روضات الجنات، ج٤، ص٦٦.
- ↑ روضات الجنات، ج٤، ص٦٦.
- ↑ الغدير، ج١، ص٣٣٤.
- ↑ الغدير، ج٢، ص٦٦.
- ↑ أسرار آل محمد عليهم السلام، ص١٧–١٨.
- ↑ أسرار آل محمد عليهم السلام، ص١٩–٢١.
- ↑ أسرار آل محمد عليهم السلام، ص١٩–٢١.
- ↑ أسرار آل محمد عليهم السلام، ص١٩–٢١.
- ↑ أسرار آل محمد عليهم السلام، ص٢١–٢٩.
- ↑ أسرار آل محمد عليهم السلام، ص٢١–٢٩.
- ↑ أسرار آل محمد عليهم السلام، ص٢١–٢٩.
- ↑ «سليم بن قيس الهلالی»، ص٤٦٥.
- ↑ «سليم بن قيس الهلالی»، ص٤٦٥.
- ↑ «سليم بن قيس الهلالی»، ص٤٦٥.
- ↑ «گامی دیگر در شناسایی و احیای کتاب سلیم بن قیس هلالی»، ص٢١.
- ↑ «گامی دیگر در شناسایی و احیای کتاب سلیم بن قیس هلالی»، ص٢١.
- ↑ فرهنگ کتب حدیثی شیعه، ج١، ص٩٤.
- ↑ «گامی دیگر در شناسایی و احیای کتاب سلیم بن قیس هلالی»، ص١٩-٢٠.
- ↑ «گامی دیگر در شناسایی و احیای کتاب سلیم بن قیس هلالی»، ص٢٠.
- ↑ «گامی دیگر در شناسایی و احیای کتاب سلیم بن قیس هلالی»، ص٢٠.
- ↑ «بررسی سندی و محتوایی کتاب سلیم بن قیس»، ص٢٩.
- ↑ «سلیم بن قیس هلالی»، ص٤٦٥.
- ↑ فرهنگ کتب حدیثی شیعه، ج١، ص٩٤.
- ↑ «سلیم بن قیس هلالی»، ص٤٦٥.
- ↑ «سلیم بن قیس هلالی»، ص٤٦٥.
- ↑ میراث مکتوب شیعه، ص١٢٦.
- ↑ میراث مکتوب شیعه، ص١٢٦.
- ↑ میراث مکتوب شیعه، ص١٢٦.
- ↑ فرهنگ کتب حدیثی شیعه، ج١، ص٩٤.
- ↑ فرهنگ کتب حدیثی شیعه، ج١، ص٩٥.
- ↑ «بررسی سندی و محتوایی کتاب سلیم بن قیس»، ص٢٩.
- ↑ الغیبة، ص١٠١.
- ↑ «بررسی سندی و محتوایی کتاب سلیم بن قیس»، ص٢٩.
- ↑ روضة المتقین، ج١٤، ص٣٧٢.
- ↑ وسائل الشیعه، ج٣٠، ص٣٨٥-٣٨٦.
- ↑ بحارالانوار، ج١، ص٣٢.
- ↑ الرجال، ص٦٣.
- ↑ «بررسی سندی و محتوایی کتاب سلیم بن قیس»، ص٣٠.
- ↑ رسائل الشهید الثانی، ج٢، ص٩٩٢-٩٩٣.
- ↑ شرح اصول کافی (تعلیقات شعرانی)، ج٢، ص٣٧٣.
- ↑ معرفة الحدیث، ص٣٥٩.
- ↑ «بررسی سندی و محتوایی کتاب سلیم بن قیس»، ص٣١.
- ↑ «بررسی سندی و محتوایی کتاب سلیم بن قیس»، ص٣٠.
- ↑ شیخ مفید، تصحیح اعتقادات الامامیه، ص١٤٩.
- ↑ خلاصة الاقوال، ص١٦٣.
- ↑ قاموس الرجال، ج٥، ص٢٣٩.
- ↑ فرهنگ کتب حدیثی شیعه، ج١، ص٩٦.
- ↑ غدیر در آینه کتاب، ص١١-١٢.
- ↑ فرهنگ کتب حدیثی شیعه، ج١، ص٩٩.